2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قدّم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اعتذاراً لدول الخليج في خطابٍ هام صباح اليوم السبت، مؤكداً أن طهران ستتوقف عن شنّ أي هجمات على جيرانها ما لم تنطلق هذه الهجمات من تلك الدول.
وقال في خطابٍ بثّه التلفزيون الرسمي: “أعتذر شخصياً للدول المجاورة التي تعرّضت لهجومٍ من إيران. لا نعتزم مهاجمة الدول المجاورة، وكما قلت مراراً وتكراراً، فهم إخوتنا”.
وأضاف أن مجلس القيادة الثلاثي، الذي يتولى الحكم المؤقت لإيران، “أبلغ القوات المسلحة بأنه لا ينبغي من الآن فصاعداً شنّ أي هجوم على الدول المجاورة أو إسقاط صواريخ عليها إلا إذا أرادت هذه الدول مهاجمتنا”.
وأضاف: “أعتقد أننا بحاجة إلى حلّ هذه المسألة بالدبلوماسية بدلاً من القتال وإثارة المشاكل مع الدول المجاورة”.
وحثّ دول الخليج على عدم أن تصبح “أداةً في يد الإمبريالية”، محذّراً إياها من مهاجمة الأراضي الإيرانية.
ولم يتضح بعد ما إذا كان إعلان الرئيس سيدخل حيز التنفيذ فوراً، فبعد الخطاب، استمرّت عمليات اعتراض الطائرات فوق الإمارات، ودوّت صفارات الإنذار في البحرين.
ويأتي هذا بعد أسبوع من القصف الإيراني شبه المتواصل لجيرانها في الخليج، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي للمنطقة وتسبب في تدفق المسافرين الذين يحاولون مغادرة الشرق الأوسط.
Faux et faux il ne lui reste plus d’armes oui les excuses viennent une fois vaincu quelle lâcheté l’IRAN ELLE n’a plus d’armes elle est nue la fourberie chiite les mensonges chites le vicieux régime chite qui a attaqué par lâcheté il se trouve sans même un couteau il n’a plus rien. Car les maitres du Monde: Israel et USA ont tout détruit
السبب هو حضارة الحروب و الإغتيالات و الإتجار في البشر إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و دمار أيها المعتدين على الدول و المدمرين للبنيان ،دول سافكة لدماء الأطفال معتدية على السيادات و على القوانين و الشراءع الدولية و الإنسانية تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها ،لكن ما يقوم هؤلاء المجرمين هو اعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة الإدعاء الكاذب و الخرافة الإجرامية التافهة الكاذبة.لقد فقد العالم أدنى عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للسلم العالمي قاعدة تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بإتخاذ كل ما هو ضروري لإستعادة الأمن و السلام