2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تستعد محكمة الاستئناف بتطوان خلال شهر أبريل المقبل لفتح ملف قضائي ثقيل يتعلق بشبهة تهريب كمية كبيرة من المخدرات عبر معبر باب سبتة المحتلة، حيث ينتظر 16 متهما، بينهم عناصر من الشرطة والجمارك، المثول أمام العدالة على خلفية الاشتباه في تورطهم في تسهيل عبور الشحنة الضخمة من مخدر الحشيش نحو مدينة سبتة المحتلة.
وبحسب صحيفة “إل فارو“، فإن القضية ترتبط بعملية إدخال ما يقارب 600 كيلوغرام من الحشيش إلى سبتة المحتلة، بعدما تمكنت سيارة محملة بالمخدرات من عبور نقطة المراقبة في الجانب المغربي من المعبر الحدودي دون ضبط المخدرات، وهو ما أثار شكوكا حول احتمال وجود تواطؤ أو تساهل من طرف بعض المسؤولين المكلفين بالمراقبة.
وكشفت الصحيفة أن السيارة المعنية جرى توقيفها لاحقا من طرف السلطات الإسبانية خلال عملية مراقبة روتينية، حيث تبين بعد التدقيق في الوثائق أنها مزورة، ليتم اكتشاف الكمية الكبيرة من المخدرات التي كانت مخبأة داخلها، الأمر الذي فتح تحقيقا موسعا لمعرفة ملابسات مرورها عبر المعبر الحدودي.
ومن المنتظر أن تستعرض جلسات المحاكمة محاضر الاستماع الرسمية إلى المتهمين، إلى جانب نتائج الأبحاث التي أنجزتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والتي عملت على تتبع خيوط القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة للأشخاص المشتبه في تورطهم في تسهيل مرور الشحنة عبر المعبر الحدودي.
ويتابع المتهمون في هذا الملف بموجب عدة فصول من القانون الجنائي وكذا مقتضيات مدونة الجمارك، فيما يرتقب أن تسلط جلسات المحاكمة الضوء على ظروف وملابسات مرور السيارة المحملة بالمخدرات عبر معبر باب سبتة، وكشف مدى صحة التهم المنسوبة للمتابعين في انتظار ما ستسفر عنه المرافعات والأحكام القضائية المرتقبة.