2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً لافتاً في التوترات العسكرية والسياسية، وسط تبادل للتصريحات الحادة بين عدد من الدول وتزايد المخاوف من تداعيات الصراع على أسواق الطاقة العالمية.
وحذّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إيران من القيام بما وصفها بـ”الخطوات الاستفزازية”، وذلك بعد ساعات من إسقاط دفاعات حلف شمال الأطلسي صاروخاً أطلقته طهران وكان متجهاً نحو تركيا، في ثاني حادثة من هذا النوع منذ اندلاع الحرب في المنطقة.
وقال إردوغان إن “الخطوات الخاطئة والاستفزازية التي تهدد صداقة تركيا تتواصل رغم تحذيراتنا الصادقة”، داعياً إلى “تفادي المثابرة والعناد في ارتكاب الخطأ”.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن قائد القوات الجوية في الحرس الثوري ماجد موسوي أن طهران تعتزم زيادة قوة وتواتر إطلاق الصواريخ وتوسيع نطاقها، مشيراً إلى أن الصواريخ التي ستطلق مستقبلاً لن يقل وزن رؤوسها الحربية عن طن واحد.
على صعيد آخر، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي اغتال قائداً ميدانياً بارزاً في حزب الله خلال هجوم ليلي في جنوب لبنان.
وأوضح كاتس أنه تلقى إحاطة بشأن “القضاء على قائد وحدة نصر في حزب الله أبو حسين راغب”، وهي الوحدة المكلفة بإدارة القطاع الشرقي من منطقة جنوب نهر الليطاني القريبة من الحدود مع إسرائيل.
وتتواصل في الوقت نفسه الغارات الإسرائيلية على مواقع الحزب في لبنان منذ أسبوع، بعدما شن حزب الله هجوماً على إسرائيل، في سياق التصعيد العسكري المتبادل.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضربات الإسرائيلية منذ مطلع الأسبوع ارتفعت إلى 486 قتيلاً و1313 جريحاً، بعد أن كانت الحصيلة السابقة تشير إلى 394 قتيلاً.
في موازاة ذلك، شدد رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد على أن خيار “المقاومة” يبقى السبيل الوحيد للدفاع عن لبنان في مواجهة الهجمات الإسرائيلية.
وقال رعد في كلمة بثتها قناة “المنار” إن هدف الحزب هو “إخراج العدو من أرضنا المحتلة ووقف اعتداءاته وخروقاته جواً وبحراً وبراً”، مضيفاً أنه “ليس أمامنا خيار آخر لصون الشرف والعزة والكرامة غير خيار المقاومة”.
التطورات العسكرية في المنطقة انعكست بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، إذ قفزت أسعار النفط لتتجاوز 119 دولاراً للبرميل، مسجلة أعلى مستوياتها منذ يوليوز 2022، في أكبر قفزة يومية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وقبل هذا الارتفاع، كان خام برنت قد صعد بنحو 28 في المائة خلال الأسبوع الماضي، بينما ارتفع خام غرب تكساس بحوالي 36 في المائة، وسط مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات العالمية وتزايد المضاربات في العقود الآجلة.
وفي خضم هذه التطورات، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده لتزويد الدول الأوروبية بالنفط والغاز إذا طلبت ذلك، مشيراً إلى أن موسكو مستعدة للعمل مع الأوروبيين في إطار “تعاون دائم ومنتظم” في مجال الطاقة.
وقال بوتين خلال اجتماع حكومي خصص لمناقشة أوضاع الأسواق إن روسيا “مستعدة للعمل مع الأوروبيين، لكنها تحتاج إلى إشارات واضحة تدل على رغبتهم في ذلك”.
سياسياً، شهدت إيران تطوراً بارزاً مع تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية، وهو القرار الذي هنأ به سلطان عمان هيثم بن طارق في برقية رسمية نقلتها وكالة الأنباء العمانية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت كانت فيه سلطنة عمان تلعب دور الوسيط في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، قبل أن تتعثر هذه الجهود مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران.
في المقابل، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران بأنه “خطأ فادح”، معتبراً أن الحديث عن مصادرة النفط الإيراني ما يزال مبكراً، لكنه أشار إلى أن هذا الخيار قد يبقى مطروحاً ضمن أدوات الضغط على طهران.
إنها حضارة الحروب و الإغتيالات و الشؤم و اللؤم لإنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر أيها المعتدين على الدول و المدمرين للبنيان،دول سافكة لدماء الأطفال معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أدنى سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة الإدعاء الكاذب و الخرافة الإجرامية التافهة الكاذبة لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للسلم العالمي قاعدة تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بإتخاذ كل ما هو ضروري لإستعادة السلم و الأمن.
السبب هو حضارة الحروب و الإغتيالات و الشؤم و اللؤم لإنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر أيها المعتدين على الدول و المدمرين للبنيان،دول سافكة لدماء الأطفال معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أدنى سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة الإدعاء الكاذب و الخرافة الإجرامية التافهة الكاذبة لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للسلم العالمي قاعدة تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بإتخاذ كل ما هو ضروري لإستعادة السلم و الأمن.