لماذا وإلى أين ؟

بعد 10 أيام من الاختفاء الغامض.. نهاية مأساوية لقصة “رضيع زاكورة”

انتهت رحلة البحث عن الرضيع يونس العلاوي بنهاية مأساوية، صباح اليوم الثلاثاء، عقب العثور على جثته داخل إحدى السواقي المائية بمنطقة “تدسي” التابعة لجماعة بني زولي بإقليم زاكورة، وذلك بعد مرور عشرة أيام على اختفائه الغامض من أمام منزل أسرته بدوار “أولاد العشاب”.

وحسب المعطيات الميدانية، فقد جرى اكتشاف جثة الرضيع البالغ من العمر سنة واحدة من طرف فلاح كان في طريقه إلى حقوله، حيث وجد الطفل داخل الساقية، ليقوم بإخطار السلطات المحلية التي استنفرت مختلف أجهزتها، بما في ذلك الدرك الملكي والوقاية المدنية، لمعاينة مكان الواقعة وتمشيط المحيط بحثاً عن أدلة تساعد في فك لغز الوفاة.

وتعود تفاصيل هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي بزاكورة إلى فاتح مارس الجاري، حينما اختفى الرضيع في ظروف غامضة مباشرة بعد صلاة العصر، ما أطلق شرارة حملات تمشيطية واسعة شارك فيها المئات من أبناء المنطقة إلى جانب السلطات الإقليمية، وسط آمال عريضة بالعثور عليه حياً، قبل أن يضع اكتشاف الجثة اليوم حداً لهذه التوقعات.

وباشرت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بزاكورة تحقيقاتها الأولية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن حادث عرضي أم تنطوي على شبهة جنائية، خاصة مع عدم وجود آثار واضحة للعنف على الجسد في المعاينة الأولى، في وقت تقرر فيه نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لإخضاعه للتشريح الطبي الدقيق الكفيل بتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x