2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قررت رئاسة جامعة ابن طفيل “الإقصاء النهائي” لـ18 طالباً وطالبة يتابعون دراستهم في مختلف الكليات التابعة لها، وذلك بناءً على قرارات صادرة عن مجالس الكليات التي يتابعون دراستهم بها، حيث يتوزع الطلبة على خمس كليات تابعة لجامعة القنيطرة.
وذكرت رئاسة الجامعة، في بلاغات متفرقة، أن قرارها همَّ 3 طلبة ينتمون إلى كلية العلوم القانونية والسياسية، و6 طلبة بكلية الآداب، و3 بكلية العلوم، و4 بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، بالإضافة إلى طالبين من كلية الاقتصاد والتدبير، موضحة أن قرارها جاء “بعد الاطلاع على الشكايات والتقارير المرفوعة إلى المجلس”.
وتمت متابعة الطلبة تأديبياً على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها الجامعة، والتي طالبوا من خلالها بتأجيل امتحانات الدورة الأولى، قبل أن تتطور الأمور وتتدخل عناصر الشرطة لتوقف عدداً منهم. وتمت متابعة 4 في حالة اعتقال و10 في حالة سراح، والحكم عليهم ابتدائياً بشهرين حبسا نافذاً وغرامة مالية قدرها 500 درهم لكل واحد منهم.
وخلف الحكم حالة من الغضب في الأوساط الطلابية والحقوقية بمدينة القنيطرة، حيث اعتبر المحامي والناشط الحقوقي رشيد آيت بلعربي أن ما وقع هو بمثابة “مجزرة جامعية”، مناشداً الأحزاب السياسية والنقابات وجمعيات المجتمع المدني رفض هذه القرارات والتحرك لوقف هذه “السابقة الخطيرة”، وفق وصفه.