2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
استنئاف النيابة العامة يُبدد أمال عفو ملكي على مشجعي السنغال المعتقلين بالمغرب
دخلت قضية المشجعين السنغاليين المسجونين في المغرب منعطفا جديدا، بعد أن قررت النيابة العامة والأطراف المدنية، استئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقهم.
وبدد حكم الاستئناف، أمل عائلات المعتقلين، التي كانت تعول على عدم اتخاذ هذه الخطوة من أجل تقديم ملتمس العفو عنهم إلى الملك محمد السادس.
وقال محامي المعتقلين، باتريك كابو، لوسائل إعلام فرنسية، إنه تبلغ بقرار استئناف النيابة العامة والأطراف المدنية أول أمس الاثنين 9 مارس، مشيرا إلى وجود “ارتباك قانوني” نظرا لاعتقاد الدفاع بأن الآجال القانونية للاستئناف قد انقضت، إلى أن تفاجأ بالقرار.
وكانت عائلات والمدافعين عن المعتقلين، تعول كثيرا على عدم استئناف الحكم الابتدائي، من أجل فتح المجال، أمام التقدم بملتمس عفو إلى الملك محمد السادس، بعد أن تكون الأحكام نهائية وغير قابلة للطعن.
على المستوى السياسي، وجهت انتقادات للجهود الدبلوماسية السنغالية؛ حيث اعتبر رئيس اللجنة القانونية لاتحاد جمعيات المشجعين أن وزارة الشباب والرياضة السنغالية “قصرت” في توفير الدعم القانوني الكافي منذ البداية.
وكانت المحكمة الابتدائية بالعاصمة الرباط قد أصدرت أحكاما بالسجن تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة في حق المشجعين الـ18، بتهم تتعلق بـ”الشغب الرياضي”.
وشملت لائحة الاتهامات ارتكاب أعمال عنف ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق بالمقذوفات، خلال المباراة النهائية لـ ”الكان”.
ان تم العفو عنهم فهذه اكبر خذلان للمغاربو والشرطة ورجال الامن لا تقل عن خطيىة وسقطة دانييل.العفو عنهم بعني انه مسموح بالدوس على كرامة المغاربة والوطن.ان ثاني مقدس بعد الله هو الوطن ولاةيحقىلاي كان ان يدوس او يتساهل في الدوس على كرامة الوطن.يجب ان يكون العفو فقط الاحكام السياسية لا يستقيم شرعا ولا عرفا ولا قانونيا ولا عقليا ان يتم العفو عن قاتل بدون اذن وموافقة من اهل القتيل..ليس هناك قانون فوق شرع وينةةالله وانبيائه…الوطن وكرامة الشعب خط احمر…ان السنيغاليين يسعون جاهدين ال زرع الفتنة وشرخوبين الشعب والنظام