2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخل مشروع تسريح الأجراء الذي تلوّح به إدارة “Groupe Renault” داخل مصنعها بمدينة طنجة مرحلة توتر جديدة، بعدما أعلن المكتب النقابي لعمال ومستخدمي وأطر المصنع رفضه القاطع للصيغة التي تقترحها الإدارة، معتبراً أنها تفتح الباب أمام تسريحات واسعة قد تمس استقرار مئات العمال.
وجاء هذا الموقف عقب جمع عام عقده العمال في المقر الجهوي للنقابة بمدينة طنجة، خُصص لمناقشة آخر المستجدات المرتبطة بالملف المطلبي والتطورات داخل المصنع. وأكدت النقابة أن الإدارة بدأت التلويح بمشروع لتسريح عدد من الأجراء يفوق بكثير ما يمكن قبوله، الأمر الذي أثار مخاوف كبيرة وسط الشغيلة من احتمال الطرد الجماعي.
وتشير معطيات نقابية إلى أن بعض العمال قد يقبلون بمغادرة الشركة مقابل تسوية مالية مناسبة، غير أن العدد الذي تسعى الإدارة إلى تسريحه اعتُبر مرتفعاً، ما جعل المكتب النقابي يرفض المشروع بصيغته الحالية ويعتبره تهديداً مباشراً للاستقرار الاجتماعي داخل المصنع.
وفي محاولة لاحتواء الوضع، وجه المكتب النقابي لعمال ومستخدمي وأطر رونو طنجة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل مراسلات رسمية إلى رئاسة الحكومة ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات إضافة إلى سلطات إقليم الفحص أنجرة، مطالبة بالتدخل لضمان احترام حقوق العمال ومنع أي قرارات أحادية قد تؤدي إلى تسريحات غير متفق عليها.
وأكد المكتب النقابي أن كل الخيارات تبقى مطروحة، بما فيها المسارات القانونية والاحتجاجية، في حال استمرار الخلاف مع الإدارة، داعياً العمال إلى توخي الحذر من الإشاعات المتداولة والاعتماد على القنوات النقابية الرسمية لمتابعة تطورات هذا الملف الذي قد يحسم مصيره خلال جولات الحوار المقبلة.
لما التسريح!!!؟؟، طبعا امام الوضع الدولي الذي اثرت عليه الحرب ادى مباشرة إلى خلق ازمة نفطية و غلاء الاسعار الشيء الذي جعل النفور من اقتناء السيارات المعتمدة على البنزين و الدييزل، على الصعيد العالمي الذي نستتني منه الدول المنتجة البترول و الغاز، و ما لم يكن في الحسبان فمنتج السيارات المحلي لم تكن له استراتيجة محكمة و مدروسة لمواكبة التحول الذي يعرفه القطاع و مدى التنافسية بينه وبين التنين الآسيوي الذي بلغ تطوره او فاق تطوره في القطاع 30 سنة ضوئية نظرا لاستماره في البحث و التطوير و السبق التنموي للقطاع، و ان القطاع ارابيا يخضع لرقابة تحد من تطور و كذلك اعتماده على الدول الشريكة الاجنبية، و عدم اهتمامه العقلاني بالبحث و التطوير و بعده عن القدرة الشرائية للمواطنين ساهم بشكل كبير فقد حصة مهمة بالسوق المحلي تاركا حصة الاسد لشركات منافسة و كذلك اكتفاء اغلب مستعملي السيارات بالمستعملة و قد يصل إلى اكثر من 10 سنوات نظرا لعدم تقديم عروض تحفيزية لزيادة اقتناء سيارات جديد رغم عمرها الطويل و انها نسبة مهمة تكفي لجعل الشركة تحقق 80٪ من مبيعاتها داخليا.