2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الاقتصاد الوطني أثبت قدرة كبيرة على الصمود في وجه الأزمات والتوترات الدولية، بفضل التوجيهات الملكية السامية والسياسات العمومية التي تبنتها الحكومة، خاصة في مجالات الدولة الاجتماعية والإنعاش الاقتصادي.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي تلت اجتماع مجلس الحكومة اليوم الخميس، رداً على أسئلة الصحافيين بشأن تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرات إغلاق مضيق هرمز على الأسواق العالمية والوطنية، أن التوجيهات الملكية السامية والسياسات العمومية المعتمدة مكنت من تحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية وتصاعدية رغم السياقات الدولية الصعبة.
وأشار في هذا الصدد إلى أن الاقتصاد الوطني حقق نمواً كبيراً بلغ 4.8%، مع نجاح ملموس في التحكم في مستوى التضخم الذي تراجع من 6.6% في سنوات سابقة إلى 0.8% حالياً، فضلاً عن تقليص عجز الميزانية إلى 3.5% وخفض مديونية الخزينة إلى 67.2%.
وفي معرض رده على التساؤلات المرتبطة بخطة الحكومة لمواجهة تفاقم الأزمة الطاقية، سجل المسؤول الحكومي أن بلوغ الاستثمارات الأجنبية المباشرة لـ 56 مليار درهم لأول مرة، وتحسن تصنيف “موديز” للمغرب بعد 29 سنة، يعكس صلابة النسيج الاقتصادي الوطني وقدرته على امتصاص الصدمات.
وأكد بايتاس أن موضوع انعكاسات الحرب في الشرق الأوسط يظل حاضراً في صلب اهتمامات وانشغالات الحكومة وفي صدارة أجندتها، مبرزاً أن السلطة التنفيذية تتابع الوضع بشكل دقيق منذ اندلاعه ولن تتوانى في اتخاذ الإجراءات والتدخلات اللازمة كلما دعت الضرورة لذلك، لضمان استمرار المكتسبات المحققة وحماية صلابة الاقتصاد الوطني أمام أي اهتزازات مستقبلية.
الله الله على الإجراءات التي ستتخذونها في وقتها!!
السي بايتاس و بدون جرب هناك عائلات مشردة في مناطق جبلية في شفشاون و كأنهم ليسوا مغاربة!!
فاقد الشئ لا يعطيه!!