2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قال الجيش الأمريكي، الجمعة، إن أربعة من أفراد الطاقم الستة الذين كانوا على متن طائرة عسكرية أمريكية تحطمت بغرب العراق قتلوا، بينما تتواصل جهود الإنقاذ للعثور على الاثنين المتبقيين.
وتحطمت طائرة تزويد وقود تابعة للجيش الأمريكي بغرب العراق الخميس في واقعة أشار الجيش إلى أنها شملت طائرة أخرى، لكنها لم تكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.
وذكر بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية “لا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق. ومع ذلك، فإن فقدان الطائرة لم يكن بسبب نيران معادية أو صديقة”.
في المقابل، قالت إيران إن فصائل مسلحة عراقية أسقطت الطائرة.
وأعلنت ما تسمى بـ”المقاومة الإسلامية” في العراق، وهي تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع إيران، مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة.
وقالت في بيان إنها أسقطت الطائرة “دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال”. وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأمريكية “بالسلاح المناسب”.
وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الطائرة الأخرى المتورطة في الحادث من طراز كيه.سي-135 أيضا وإن تلك التي تحطمت كانت تقل ستة جنود.
وكان سبعة جنود أمريكيين قتلوا منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وبالحصيلة الجديدة يرتفع العدد إلى 11.
وأطلق البنتاغون اسم “الغضب الملحمي” على العملية العسكرية على إيران، وهي عملية مشتركة مع إسرائيل التي تطلق عليها “زئير الأسد”.
وتُعد طائرة تزود بالوقود من طراز كيه-سي 135 العمود الفقري لسلاح الجو الأمريكي في عمليات الإمداد بالوقود جوًا، وهي المنصة التي أحدثت ثورة في المدى العملياتي للطائرات المقاتلة والقاذفات منذ دخولها الخدمة في الخمسينيات.
وتعتمد الطائرة على نظام “الذراع الطائرة” الذي يتيح نقل كميات هائلة من الوقود بسرعة وكفاءة عالية، مما يمنح القوات الجوية قدرة الانتشار والسيادة الجوية بعيدة المدى.
والحادث يعد الثاني منذ إعلان الولايات المتحدة عن سقوط 3 مقاتلات خلال العملية العسكرية في الشرق الأوسط.
وكالات
السبب هو حضارة الحروب و الإغتيالات و التشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم لإنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر أيها المعتدين على الدول و المدمرين للبنيان،دول سافكة لدماء الأطفال معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أدنى سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة الإدعاء الكاذب و الخرافة الإجرامية التافهة الكاذبة لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري و الا فلاةمبرر لوجودها