2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلنت الإدارة الأمريكية، الخميس، عن منح ترخيص مؤقت لبيع النفط الروسي المخزن على متن السفن، في إجراء جديد يهدف إلى تخفيف الضغط عن السوق العالمية، بعد الارتفاع الحاد لأسعار “الذهب الأسود” دوليا بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، لهذا الغرض، رخصة تسمح ببيع النفط الخام والمشتقات النفطية الروسية التي تم شحنها على متن السفن قبل تاريخ 12 مارس، في تمام الساعة 00:01 بالتوقيت المحلي، على أن يظل هذا الإذن ساري المفعول، إلى حدود 11 أبريل المقبل.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، في بيان، إن هذا الترخيص الجديد يهدف إلى “تعزيز نطاق العرض العالمي القائم”، مشيرا إلى أنه يمثل “إجراء قصير الأمد”. وأضاف المسؤول الأمريكي أن هذا الإعلان لن يحقق “أرباحا مالية ملموسة للحكومة الروسية، التي تستمد معظم عائداتها من الضرائب المفروضة عند لحظة الاستخراج”.
وفي ما يتعلق بأسعار النفط، ظل سعر برميل “برنت” (المرجع الدولي للنفط) فوق عتبة 100 دولار اليوم الجمعة، في حدود الساعة 02:40 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن تجاوز هذا السقف يوم الخميس للمرة الأولى منذ غشت 2022.
وتأتي هذه الخطوة لتشكل تخفيفا مؤقتا جديدا للعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، في وقت أدت فيه الحرب في الشرق الأوسط إلى زعزعة قطاعي الطاقة والنقل، ما تسبب في شلل شبه تام للأنشطة بمضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس الإنتاج العالمي للنفط الخام.
وكانت الإدارة الأمريكية قد سمحت، الأسبوع الماضي، ولمدة شهر واحد فقط، بتسليم شحنات من النفط الروسي كانت عالقة في عرض البحر، إلى الهند. كما أشار وزير الخزانة الأمريكي في وقت سابق، إلى أن الإدارة تدرس إمكانية رفع العقوبات عن جزء أكبر من النفط الروسي.
ترامب لم يسمح!!
ترامب ارغم و أنفه في التراب على ان يقبل بالأمر الواقع!!
ترامب حصان خاسر مهما حاولنا إيجاد تبريرات لحماقاته….و المستفيد الكبير هو الصين و روسيا…
السبب هو حضارة الحروب و الإغتيالات و التشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم ,إنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر أيها المعتدين على الدول و المدمرين للبنيان،دول سافكة لدماء الأطفال معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أدنى سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة الإدعاء الكاذب و الخرافة الإجرامية التافهة الكاذبة لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها و للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري والاَّ فلا مبرر لوجودها