2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عقوبة ثقيلة تنتظر المدافع المغربي عبقار بعد شبهة إمساك الأعضاء التناسلية لمهاجم أتليتيكو مدريد
أثار المدافع المغربي عبد الكبير عبقار، لاعب نادي خيتافي، جدلا جديدا في الأوساط الرياضية الإسبانية، عقب طرده في مواجهة أتلتيكو مدريد بسبب واقعة “غير معتادة” داخل ملاعب كرة القدم.
ويواجه اللاعب المغربي شبح عقوبة ثقيلة قد تصل إلى الإيقاف لأربع مباريات أو أكثر، وفقا لما أوردته تقارير إعلام اليوم الأحد.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الدقيقة 55 من عمر اللقاء الذي جمع فريقه أمس السبت مع كتيبة سميوني، حين تدخلت تقنية الفيديو “الفار” لتنبه الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس إلى قيام المدافع المغربي بـ”قرص” المناطق التناسلية للمهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث في لقطة بعيدة عن الكرة، ما استدعى إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه وتدوين الحادثة بدقة في تقرير الحكم.
وعقب انتهاء المباراة، حاول عبقار الدفاع عن نفسه وتبرير سلوكه أمام وسائل الإعلام، مؤكدا أن الواقعة لم تكن متعمدة على الإطلاق وأنه لم يفكر في لمس خصمه في تلك المنطقة الحساسة، بل كان يحاول فقط استشعار موقع المهاجم بيده كما هو معتاد في الالتحامات البدنية بين المدافعين والمهاجمين لمعرفة مكان الخصم. و
أقسم اللاعب لعائلته وللجمهور أنه كان يحاول لمس بطن اللاعب أو قميصه ولم يكن ينظر إليه في تلك اللحظة، معتبرا أن إيقاف لقطة الفيديو عند جزء من الثانية ما جعل الأمر يبدو مسيئا ومختلفا عن نيته الحقيقية التي وصفها بالبريئة من أي قصد في الاستفزاز أو الأذى.
من جانبه، انبرى خوسيه بوردالاس، مدرب خيتافي، للدفاع عن لاعبه مشيرا إلى أن عبقار لم يكن ينظر إلى سورلوث وأن ما حدث يندرج ضمن والشد والجذب الطبيعي الذي يحدث بين المدافع والمهاجم المركزي، مستبعدا وجود نية مبيتة للقيام بتصرف غير رياضي.
وفي المقابل، هاجم خوان موسو، حارس أتلتيكو مدريد، تصرف المدافع المغربي واصفا إياه بـ “السخيف”، معتبرا أن مثل هذه الحركات تعود إلى حقب زمنية غابرة ولا مكان لها في كرة القدم الحديثة، مشيدا بقرار الحكم الذي لم يعاقب سورلوث على رد فعله الغاضب جراء هذا الاستفزاز الغريب.
وينتظر أن تصدر لجنة الانضباط التابعة للدوري الإسباني قرارا حاسما بشأن مدة إيقاف عبد الكبير عبقار، حيث تشير التوقعات القانونية بناء على تقرير الحكم الذي وصف الواقعة بوضوح إلى إمكانية تسليط عقوبة قاسية تتجاوز الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة.
وتكمن خطورة الموقف في تكييف الفعل كـ “سلوك غير رياضي جسيم” وقع دون أن تكون الكرة في مجال اللعب، مما قد يحرم خيتافي من خدمات مدافعه المغربي لفترة طويلة في مرحلة حساسة من منافسات “الليغا”، ويضع اللاعب تحت مجهر الانتقادات اللاذعة بسبب هذا التصرف الذي أعاد للأذهان لقطات تاريخية شهيرة في الدوري الإسباني.
من الملاحظ أن الاحتكاك-كثير-في مباريات كرة القدم،وغيرها من الرياضات،،،اللاعب المغربي-لم يقصد الاثارة-،،،وخاصة انه لم يهتم لخصمه،وهو يلمسه،،،
ويبدو ان-رائحة العنصرية والتمييز-،اتجاه المحترف العربي-واضحة-،،،
اتمنى،ان لاتؤثر هذه القضية-على مستقبل،اللاعب…