لماذا وإلى أين ؟

أمريكا “تستغيث” بالأسمدة المغربية والفينيزويلية لتخفيف اثار الحرب

في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بسبب الحرب الدائرة في الرشق الأوسط، برز المغرب كأحد الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة لتأمين حاجياتها من الأسمدة، إلى جانب فنزويلا، وفق ما أعلنه البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء 17 مارس الجاري.

وأكد المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب دخلت في مشاورات مع المغرب في هذا الإطار، مبرزاً أهمية تنويع مصادر التوريد لضمان استقرار السوق الأمريكية.

وقال هاسيت، في تصريح لقناة “سي إن بي سي”، “لقد أجرينا مناقشات مع المغرب”، معتبراً هذه الخطوة “بمثابة بوليصة تأمين ضد الاضطرابات” لفائدة المزارعين الأمريكيين.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن واشنطن منحت أيضاً تراخيص لفنزويلا لزيادة إنتاج الأسمدة، في محاولة لتقليص آثار الأزمة، مضيفاً، “لا أقول إننا سنقضي تماماً على هذه الاضطرابات، لكن يمكننا التقليل منها”.

وفي وقت سابق، دعت منظمات زراعية أمريكية إلى رفع الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاتية القادمة من المغرب، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الأسمدة في السوق الأمريكية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية متخصصة في الشأن الزراعي.

وأكدت المنظمات الزراعية الأمريكية أن “ضمان الأمن الغذائي في الولايات المتحدة يمر عبر توفير الأسمدة بأسعار معقولة”، معتبرة أن “توسيع وصول المزارعين إلى هذه المدخلات الحيوية أصبح ضرورة ملحة في ظل الارتفاع الكبير لتكاليف الإنتاج الزراعي”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x