2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ابتسام لشكر تطلب العفو الملكي
تقدمت الناشطة الحقوقية والنسوية المغربية، ابتسام لشكر، بطلب للحصول على عفو ملكي قبيل حلول عيد الفطر، وذلك في ظل تدهور مقلق في وضعها الصحي داخل السجن.
تواجه لشكر (50 سنة)، المعتقلة منذ غشت من سنة 2025، وضعا صحيا استثنائيا؛ حيث تعاني من “انفصال طرفها الاصطناعي العظمي” الذي يربط كتفها بمرفقها، وهو نتاج جراحة سابقة لعلاج سرطان العظام.
ونقلت صحيفة ”لوموند” عن محاميتها غزلان مأموني أن العضد الاصطناعي قد انكسر داخل ذراعها، مما تسبب في كسر بالمرفق وتوقف كامل عن الحركة في اليد اليسرى.
وحذرت المحامية من خطورة الوضع، مشيرة إلى أن وضعها الصحي قد يؤدي إلى عدوى خطيرة تهدد ببتر الذراع بالكامل إذا لم تخضع لجراحة عاجلة ومتخصصة.
وقالت إن لشكر تعيش حاليا حالة من الاعتماد الكلي، حيث تضطر ثلاث سجينات لمساعدتها في القيام بأبسط احتياجاتها اليومية.
وأكدت المحامية أن التأخر في إجراء عملية جراحية —كان مقررت في فرنسا قبل اعتقالها— يرفع من احتمالات حدوث عدوى خطيرة قد تؤدي في إلى بتر الطرف.
يذكر أن إدارة السجن المحلي العرجات 1 كانت قد أكدت أن ابتسام لشكر تتلقى الرعاية الصحية بشكل منتظم، حيث استفادت من ثماني فحوصات للطب العام، وجلستين مع أخصائي نفسي، بالإضافة إلى ثماني خروجيات إلى المستشفى الخارجي لمتابعة حالتها، بما في ذلك استشارة طبيب متخصص في العظام.
تعود فصول القضية إلى غشت 2025، حين أُلقي القبض على لشكر، بتهمة “إهانة الإسلام”، على خلفية نشر صورة لها بقميص يحمل عبارات اعتبرها القضاء المغربي مسيئة للمقدسات الدينية، وحكم عليها في أكتوبر من السنة نفسها بالسجن لمدة عامين ونصف.
وتأمل عائلة لشكر حركة الدفاع عن الحريات الفردية (مالي)، أن تشملها الالتفاتة الملكية بمناسبة العيد، خاصة وأن السجن حال دون إجرائها لعملية جراحية كانت مبرمجة مسبقا في فرنسا.
هذا المرض التي تعاني به المعنية جزء بسيط و بسيط جدا كحبة ذرة من عقاب الله و رغم ذلك تتطاول و تسب الملة و لم تستطع ان تتحمل هذا المرض لبضعة أشهر عساك عذاب الله الدائم. اللهم لا شماتة و أطلب من الله ان يعفو عنها و عن البشرية
اصدقاءها يدافعون عنها بينما الآلاف في السجون لم يجدو من يدافع عنهم و هاذا يعني أن السجن للجميع و لا فرق بينها و بين الآخرين
نسأل الله تعالى حسن الختام …
و وجب على الإنسان أن يتعظ و ان لا ينساق وراء ھواھ و وراء النفس الأمارة بالسوء و أن لا يتشفى في مثل ھكذا حالات و ان يطلب السلامة
و كما يقول المثل المغربي: ” اللي ما خرج من الدنيا ما خرج من عقايبھا “
الأولى ان تعلن الثوبة الى الله قبل عفو سيدنا
اعتبرها القضاء مسيئة ….
أتفهم جانب الحيادية و لكن الامر ليس فيه قراءات متعددة، هي اساءة نقطة
الأطباء يتواجون في السجن، والعلاج داخل السجن المهم أن تبقى في السجن حتى تبقى عبرة ،
الله يهديها ويرضها للطريق الصواب وتراجع نفسها قبل فوات الأوان
يبدو من خلال المقال أن المجلة متعاطفة معها بشكل كبير.
هذه أساءت لله عز وجل ولا تستحق العفو سبحان الله القوي القادر على كل شيء
بني ادم ضعيف او تيدخل راسو ف شي شبوقات لاناقة له ولا جمل تركز على مرضها او تخلي الجدال ف التيساع
نصف السجناء مرضى هل يجب أن يطلبوالعفو جميعهم
دوزي العقوبة و سكتي
خليها منها اموالها وخا تعدات على المقدسات خاصها تطلب العفو من ربها.شعارنا الله الوطن الملك فهاد البلاد.كون بدلات اسم الله بالملك او الوطن فقميصها كانت ستلقى نفس العقاب.ومن من كانت ستطلب العفو؟المهم نتمنى ان يعفو عنها صاحب الجلالة ويعتبرها حمقاء وصافي
جريدة اشكاين عندكم توجه يساري ماركسي
لا علاقة له بالأغلبة في المغرب
دارتها كبر من راسها ومن بعد جات اليوم كتطلب العفو الملكي كان عليها تبانصي سبع دلمرات قبل ما تدير داك الكتبة فتريكوها وتخرج لشارع وتدور بيه فزناقي
ما علاقتها بعيد الفطر.. فهي لا تؤمن به. واين التحدي والغطرسة المتطرفة اليسارية.. ام انهم يمثلون ادورا باسم مروضيهم!! لا نشمت ولكن نلاحظ
لا للتسامح مع مس بالدين ومن أراد أن يمارس الحريات الفردية فليعبث مع الخوارزميات ،أما ديننا فخط أحمر ،ولتكن عبرة لمن سخن رأسه
لماذا لم تأخد ضعفها بعين الاعتبار عندما كانت تتطاول على الدين وعلى الثوابت!؟
حفظ الله أمير المومنين و حفظ شعبه الوفي .
عاش الملك الصالح محمد السادس ولا عاش من خانه
واش كيبان ليكم مهاجمة ومحاربة دين الله الاسلام في المتناول دون ان يخلف هذا السلوك انعكاسات لاتحمد عقباها ؟ خليو عليكم سيدي ربي بعييييد والى كنتو مبليين بهاء البلية فهاجموا على الاقل ناس مثلكم على الاقل سيعتبرونكم تمارسون لغة النقد وحرية الرأي والرأي الاخر . الملك نصره الله محااااال واش يعفو على مثل هذه الحالات فالملك لسوء حظك مسلم يصلي ويصوم يؤمن بالله واليوم الاخر وامير للمؤمنين وحامي الملة والدين لايتسامح بخصوص الإساءة للدين الاسلامي