2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
برادة يضع على أنظار الاساتذة دليل الوسائل التعليمية بالتعليم الابتدائي
أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة دليلا جديدا حول تصميم وإنتاج وسائل تعليمية بسلك التعليم الابتدائي خاصا بالأطر التربوية والإدارية.
وأشارت وزارة التربية الوطنية في مراسلة موجهة لمديري الإدارة المركزية ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى أنه تم إعداد دليل لتصميم وإنتاج وسائل تعليمية خاصة بسلك التعليم الابتدائي باستخدام مواد البيئة المحلية ومخلفات الاستعمالات اليومية، حيث يشمل نماذج مختلفة، وذلك حسب المجالات المعرفية والتربوية المعنية.
وترى ذات الوثيقة أن دليل تصميم وإنتاج وسائل تعليمية خاصة بسلك التعليم الابتدائي من شأنه أن يساعد المتعلمات والمتعلمين على الفهم وجذب انتباههم وإثارة اهتمامهم، وجعلهم أكثر استعدادا وجاهزية للإقبال على عملية التعلم.
وأضافت وزارة محمد سعد برادة أن هذا الدليل يندرج في إطار أجرأة مقتضيات خارطة الطريق 2022-2026 “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة”، التي تجعل من الوسائل التعليمية أدوات هامة للارتقاء بجودة التدريس وتطوير التعلمات وتحسين ظروف الاستقبال بالمؤسسات التعليمية وحرصا على تيسير توفر المؤسسات التعليمية على الوسائل والمعينات الديداكتيكية بما يتماشى مع متطلبات البرنامج التعليمي والتوجيهات التربوية.
وطالبت الوزارة الوصية بتعميم الدليل على المعنيين بمحتوياته، والتعريف به لدى الأطر التربوية والإدارية المعنية لتحقيق الأهداف المتوخاة من إصداره.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الدلائل بمختلف أشكالها ومضامينها قفزة نوعية . ونرجو أن تعمم التجربة في جميع المجالات: دليل استعمال وسائل النقل، دليل للمحافظة على نظافة البيت، دليل للمشاركة في أعمال البيت خاصة للصغار، دليل التسوق، دليل للادخار….فالمواطن يعاني بسبب جهل أمور بسيطة بمجرد التعرف عليها وتطبيقات تصبح الحياة أسهل، وأسوق مثالا في هذا الباب: امرأة مقعدة تصعد الحافلة أنزلتها ابنتها من الكرسي المتحرك وضعتها على أرضية الحافلة بعد جهد وعناء،بعد ذلك تطوع راكب وبعد جهد وعناء أعادها أعاده على الكرسي، رغم أن هناك مصعد يدوي يوجد في باب الحافلة، فالأمر لم يكن يحتاج لكل هذه العمليات والجهود المضنية، كان تحريك المصعد كافيا للصعود بهدوء وأريحية، لكن الجهل بهذه الأمور يجعل الأمور صعبة. فالتوعية التوعية. والدلائل حل من الحلول.أحسنتم أصحاب القرار والتفعيل.
منذ عقود والكل يتحدث عن التجويد واصلاح المنظومة التربوية.ولكن هيهات ستبقى دار لقمان على حالها رغم الاصلاحات وووو والتي لم تجدي نفعا .يجب اولا اعادة النظر في التكوين لمدة سنتين كما كان سابقا عوض شهور او اسابيع التي اصبحت تسمى بالعامية (التكاون)