2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الوزيرة الفرنسية السابقة من أصول مغربية تتلقى هزيمة كبيرة لصالح اليسار في انتخابات باريس
أقرت وزيرة الثقافة السابقة، المرشحة عن حزب “الجمهوريين” ، رشيدة داتي، بهزيمتها مساء الأحد 22 مارس في العاصمة في الدورة الثانية للانتخابات البلدية، حيث فاز إيمانويل غريغوار المرشح عن الحزب الاشتراكي، بنسبة 53.1% من الأصوات مقابل 38% لرشيدة داتي.
وفي كلمة ألقتها أمام أنصارها المجتمعين في الدائرة السابعة، بدا التأثر على عمدة الدائرة، حيث صرحت قائلة: “علينا أن ننظر إلى الحقائق وجهاً لوجه. رغم جهودنا، ورغم المشروع الذي قدمناه من أجل باريس أكثر أمانا ونظافة وجاذبية، إلا أننا لم ننجح في إقناع عدد كاف من الباريسيين”.
وعلى الرغم من الهزيمة، لم تظهر رشيدة داتي ذات الأصول المغربية أي نية للانسحاب من الحياة السياسية الباريسية، حيث أكدت: “هذه الهزيمة لا تعني نهاية التزامي تجاهكم. سأستمر في الدفاع عن أفكارنا داخل مجلس باريس. نحن نجسد البديل، وسنكون معارضة يقظة وبناءة”.
وذكرت جريدة “إر تي إل” الفرنسية أن وزيرة الثقافة السابقة قد راهنت بكل شيء على هذه الانتخابات، حيث عقدت تحالفات في اللحظات الأخيرة مع بيير إيف بورنازيل (عن تيار الماكرونية)، واستفادت من انسحاب سارة كنافو (حزب استرداد). إلا أن هذا الحشد لليمين والوسط لم يكن كافيا لمواجهة “اتحاد اليسار” الذي قاده إيمانويل غريغوار.
وكانت رشيدة داتي أول فرنسية من أصول مغاربية تتولى منصبا رفيعا في مؤسسات الدولة الفرنسية عندما شغلت منصب وزيرة العدل سنة 2009 في ظل رئاسة نيكولا ساركوزي (2007/2012)، وكذلك وزيرة للثقافة في سنة 2024.
نكة هذه من أصول مغربية و تترشع في عاصمة العنصرية، أحلام اليقظة