2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت بلدة “Sevilla la Nueva” تطوراً خطيراً في قضية اعتداء مروع استهدف امرأة مغربية تبلغ من العمر 30 سنة، بعدما كشفت التحقيقات عن معطيات صادمة قلبت مجريات الملف. فقد أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني ثلاثة أشخاص يُشتبه في تورطهم، من بينهم زوج الضحية الذي يُعتقد أنه العقل المدبر للعملية.
وتعود تفاصيل الحادث وفق صحيفة “إل موندو” الإسبانية إلى الثاني من فبراير الماضي، حين تعرضت الضحية لهجوم داخل منزلها أثناء دخولها وهي تحمل رضيعها. ووفق المعطيات الأولية، أقدم المهاجمون على سكب مادة قابلة للاشتعال عليها قبل إضرام النار، ما تسبب لها في إصابات خطيرة شملت نحو نصف جسدها، استدعت نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى حيث لا تزال في وضع صحي حرج.
التحقيقات التي باشرتها السلطات كشفت أن العملية لم تكن عشوائية، بل جرى تنفيذها بطريقة مدبرة، ما دفع إلى توقيف المشتبه فيهم في كل من موستوليس وكيخورنا. ويتعلق الأمر بالمنفذين المفترضين للهجوم، الذين يواجهون تهمة محاولة القتل، وقد تم إيداعهم السجن رهن الاعتقال الاحتياطي.
المعطى الأخطر الذي أفرزته التحقيقات يتمثل في الاشتباه في تورط زوج الضحية، البالغ من العمر 36 سنة، حيث تشير المصادر إلى أنه قام باستئجار شخصين لتنفيذ الاعتداء بهدف ترهيب زوجته وربما تصفيتها. ويملك المعني بالأمر مشاريع تجارية في مجال التجميل وأعمال الإصلاح بالمنطقة.
ورغم خطورة الواقعة، أكدت المعطيات أن الضحية لم تكن مسجلة ضمن نظام الحماية من العنف الأسري، كما لم تُسجل شكايات سابقة ضد الزوج. ولا تزال التحقيقات متواصلة لكشف جميع ملابسات القضية، في انتظار ما ستسفر عنه المسطرة القضائية في واحدة من القضايا التي هزت الرأي العام الإسباني.