لماذا وإلى أين ؟

ترامب يعلّق قصف إيران ويعلن عن محادثات “مثمرة”

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن محادثات “إيجابية ومثمرة” جرت خلال اليومين الأخيرين بين الولايات المتحدة وإيران، في أفق وقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط.

وكتب الرئيس الأمريكي على منصته التواصلية (تروث سوشال): “يسرني أن أعلن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أجرتا، خلال اليومين الأخيرين، محادثات جد إيجابية ومثمرة في ما يتعلق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط”.

وعلى ضوء هذه التطورات، أكد الرئيس ترامب أنه أمر وزارة الحرب “بتأجيل أي ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنيات التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، شرط نجاح الاجتماعات الجارية”.

ومن شأن إعلان الرئيس الأمريكي أن يخفف من مخاطر التصعيد مع قرب انتهاء المهلة التي كان قد حددها لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، والتي تنتهي اليوم الاثنين بحلول الساعة الحادية عشر مساء و44 دقيقة بالتوقيت العالمي. ولوح ترامب بتدمير محطات الكهرباء الإيرانية، في حال الامتناع عن ذلك.

وتملك إيران أكثر من 90 محطة كهرباء، بعضها في مناطق مطلة على الخليج، تعمل بنظام لا مركزي مع محطات توليد عدة ومئات محطات التحويل المنتشرة في كل أنحاء البلاد.

وفي هذا السياق، يظل الصراع الاستراتيجي متركزا حول مضيق هرمز، الممر البحري الضروري للإمدادات الطاقية العالمية، والذي يؤثر إغلاقه من طرف إيران منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية الأمريكية في 28 فبراير الماضي على توازنات السوق.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
بدرية
المعلق(ة)
23 مارس 2026 21:30

كفى حروبا يا حضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير يا أيها المعتدين على الدول والمدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x