2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت جلسة محاكمة المؤثر المعروف بـ“الشيخة مولينيكس” إلى جانب والدة المؤثر آدم بنشقرون، عشية يومه الثلاثاء تطورات لافتة، بعدما تقدم دفاع المطالب بالحق المدني، بطلب إجراء تحقيق موازٍ للكشف عن مصادر ثروة المتهم. ويأتي هذا الطلب في سياق الشكوك التي أثيرت حول حجم مداخيله المالية ومصادرها وطبيعة حساباته البنكية داخل وخارج المغرب.
وخلال الجلسة، أكد الدفاع أن “مولينيكس” رفض، سواء أمام الضابطة القضائية أو قاضي التحقيق، الكشف عن قيمة المبالغ التي يتحصل عليها من نشاطه على منصات التواصل الاجتماعي، رغم الحديث عن أرباح ضخمة. واكتفى المعني بالأمر، حسب الدفاع، بالإشارة إلى حساب بنكي باسمه داخل المغرب لا يتجاوز رصيده 1900 درهم، في حين تُحوّل عائداته الأساسية إلى حساب بفرنسا.
واعتبر دفاع الطرف المدني أن هذا السلوك يطرح علامات استفهام كبيرة، متهماً “مولينيكس” بـ”نشر غسيله الوسخ داخل المغرب، مقابل تحويل أرباحه وضرائبها إلى الخارج”، مضيفاً أنه صرح أمام قاضي التحقيق بأن أموالها كلها بفرنسا وأنه يؤدي ضرائبه بفرنسا، وهو ما دفع الدفاع للمطالبة بتدقيق مالي شامل لتتبع مسار هذه الأموال.
وفي سياق متصل، طالب الدفاع أيضاً بإجراء خبرة تقنية ثانية على هاتف المتهم، بعد فشل الخبرة الأولى في استخراج محتوياته، فضلا عن رفضه الإدلاء بالرقم السري الخاص بالجهاز. ويرى الدفاع أن هذه الخطوة ضرورية لكشف معطيات قد تكون حاسمة في القضية التي يُتابع فيها بتهم تتعلق بالاتجار في البشر.
من جهتها، قررت المحكمة رفض طلب السراح المؤقت المقدم لفائدة والدة آدم بنشقرون المتابعة أيضا بتهمة الاتجار في البشر، مع تأجيل النطق بالحكم إلى غاية 31 مارس الجاري، في انتظار استكمال مناقشة باقي تفاصيل هذا الملف الذي يحظى بمتابعة واسعة.