2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشف تقرير استقصائي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، استنادا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة على محادثات دبلوماسية رفيعة، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يمارس ضغوطا مكثفة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستمرار في العمليات العسكرية ضد إيران.
ووفقا للتقرير الصادر في 24 مارس 2026، يرى الزعيم السعودي في الحملة العسكرية الحالية “فرصة تاريخية” لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط والقضاء نهائيا على تهديدات الحكومة الإيرانية المتشددة.
وأفاد التقرير بأن الأمير محمد بن سلمان أكد في سلسلة مكالمات هاتفية أجراها مع ترامب خلال الأسبوع الماضي، أن النظام الإيراني يشكل خطرا وجوديا طويل الأمد على منطقة الخليج، ولا يمكن تحييده إلا عبر تغيير جذري في بنية الحكم بطهران.
وحرض ولي العهد الجانب الأمريكي،حسب الصحيفة الأمريكية الواسعة الانتشار، على استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، بل وذهب إلى حد اقتراح تنفيذ عمليات برية للاستيلاء على منشآت نفطية حيوية، مثل جزيرة “خارك”، لإجبار الحكومة الإيرانية على التنحي، معتبرا أن أي تراجع حالي سيترك المنطقة في مواجهة مباشرة مع إيران “غاضبة ومتشجعة”.
وأوضحت أنه على الرغم من الموقف الرسمي السعودي المعلن الذي يميل للحلول السلمية والدفاع عن البنية التحتية ضد الهجمات اليومية بالدرونات، إلا أن التحليلات الاستخباراتية المسربة تشير إلى أن الرياض تخشى سيناريو “الهجوم غير المكتمل” الذي قد يُبقي على قدرات إيرانية قادرة على شل مضيق هرمز بشكل دوري.
وفي هذا السياق، طمأن الأمير محمد بن سلمان الرئيس ترمب بأن الاضطرابات الحالية في أسعار النفط العالمية نتيجة الحرب هي “وضع مؤقت”، رغم تشكيك الخبراء الاقتصاديين في قدرة الأسواق على التعافي السريع في ظل استهداف خطوط الإمداد البديلة.
وفي مقابل هذا الاندفاع نحو التصعيد، رصدت الصحيفة وجود انقسامات وتوجس داخل أروقة الإدارة الأمريكية؛ حيث يخشى كبار المسؤولين من الانزلاق في “حرب لا نهاية لها” قد تؤدي إلى هجمات إيرانية أكثر قسوة على المنشآت النفطية في دول الخليج.
وبينما تذبذبت تصريحات ترامب بين الرغبة في إنهاء النزاع وبين التصعيد، تبدو الحسابات السعودية مرتبطة بمشروع “رؤية 2030″، إذ يدرك ولي العهد أن استدامة مشاريعه الضخمة تتطلب بيئة آمنة تماما، وهو ما يراه مستحيلا دون إضعاف حاسم للقدرات الإيرانية. وفق الصحيفة.
لا..لا يمكن أن تنخرط المملكةفي الحرب و القتل والتشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم ،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
دول الخليج في هذه الحرب اصبحت بين المطرقة والسندان، وبين خيارين احلاهما مر، فوقف الحرب قد يخرج ايران منتصرة سياسيا على حساب دول الخلبج وإسرائيل، وتتويج الحرب بانتصار مكلف عسكريا لامريكا و مكلف إقتصاديا للعالم يضع الشرق الاوسط تحت رحمة إسرائيل، فإلى اين المفر.؟
صحيح اذا بقي نفس النظام سيبتلع دول الخليج بعد ان يسترجع قوته ثم يعود لنشر فتنه في كل الاقطار لان اساس هذا النظام الغير المعلن هو التوسع والسيطرة ونشر التشيع في العالم وقد يبتلع امريكا نفسها اما اوروبا فبوابة تركيا تسهل الأمر هذا رايي والله اعلم
ضغوط اي ضغوط وهل ترامب يخضع للضغوط
ترامب يبحث عن الصفقات والاموال وذلك حقه متى استطاع الى ذلك سبيلا