2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بعد العودة لاعتماد الساعة الإضافية (غرينيتش +1) يوم الأحد الماضي عاد نقاس ساعة الدخول المدرسي خلال الفترة الصباحية للتداول، وسط مطالب برلمانية بتأخيرها الى الساعة التاسعة، عوض الثامنة والنصف، من أجل مراعاة ما يسمى بـ”الإيقاع البيولوجي للتلاميذ”.
في هذا الإطار، تقدمت المستشارة هناء بن خير عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمراسلة رسمية إلى رئيس مجلس المستشارين، طالبة من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة دراسة إمكانية تعديل توقيت الدخول.
وأوضحت البرلمانية، ضمن سؤال موجه للوزير محمد سعد برادة، أن “عدد كبير من التلاميذ يضطر إلى الالتحاق بالمؤسسات التعليمية في ساعات مبكرة، غالباً قبل شروق الشمس خلال فصل الشتاء”.
وأكدت المستشارة أن هذا الوضع له تداعيات متعددة، مشيرة إلى “اضطرابات في النوم وقلة التركيز داخل الفصول الدراسية” و”تراجع المردودية الدراسية بسبب الإرهاق”، بالإضافة إلى “تأثيرات صحية ونفسية خاصة لدى الأطفال في التعليم الابتدائي”.
وأشار السؤال البرلماني إلى مشاكل لوجستية وأمنية، موضحاً أن هناك “صعوبات مرتبطة بتنقل التلاميذ في الظلام، خصوصاً في العالم القروي”، ما يزيد من أهمية إعادة النظر في توقيت الدخول.
وأوضحت هناء بن خير أن الهدف من المبادرة هو “ملاءمة الزمن المدرسي مع الإيقاع البيولوجي للتلاميذ وضمان ظروف تعلم أكثر جودة”، مطالبة الوزير بالرد حول “الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها للتخفيف من الآثار السلبية لاعتماد توقيت GMT +1 على صحة التلاميذ وسلامتهم وجودة تعلمهم” وما إذا كانت الوزارة “تعتزم مراجعة مواعيد الدخول المدرسي، خاصة الفترة الصباحية”.