2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أوقفت السلطات الأمنية الإسبانية، ضمن عملية واسعة لمكافحة تهريب المخدرات، عنصراً سابقاً في الحرس المدني، وذلك في إطار تفكيك شبكة إجرامية تنشط بين جنوب إسبانيا وشمال المغرب. العملية، التي قادتها الشرطة الوطنية الإسبانية، شملت عدة مناطق من بينها سبتة المحتلة ومدن في الجنوب، وأسفرت عن اعتقال عدد من المشتبه فيهم.
ووفق معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر لم يعد مرتبطاً بجهاز الحرس المدني منذ أشهر، بعدما أنهى مهامه بشكل رسمي، قبل أن يتم توقيفه من طرف وحدة الشؤون الداخلية في منطقة تشيكلانا. وقد جرى تنفيذ مداهمات متزامنة في عدد من المواقع، سواء بمكان توقيفه أو داخل مدينة سبتة المحتلة.
التحقيقات التي أشرفت عليها فرق متخصصة في مكافحة الجريمة المنظمة، خاصة وحدة مكافحة المخدرات (UDYCO)، كشفت أن هذه العملية تأتي امتداداً لبحث سابق يتعلق بشبكات تهريب الحشيش، ظل خاضعاً للسرية القضائية. ومع تقدم الأبحاث، تم الانتقال إلى المرحلة التنفيذية التي أسفرت عن سلسلة من الاعتقالات.
وشملت التدخلات الأمنية تنفيذ تسع عمليات تفتيش داخل سبتة وحدها، إلى جانب مداهمات أخرى في مدن الجنوب الإسباني، استهدفت أحياء معروفة، من بينها “برينسيبي” و”بنّيتس” و”أركوس كيبراوس”. وقد جرت هذه العمليات في ساعات مبكرة من صباح أمس الجمعة، بمشاركة فرق أمنية مدعومة بوسائل متطورة، من بينها طائرات بدون طيار ومروحية.
وأسفرت العملية عن توقيف أكثر من عشرة أشخاص، إضافة إلى حجز معدات ومواد يُشتبه في ارتباطها بأنشطة التهريب الدولي للمخدرات. وتواصل السلطات الإسبانية تحقيقاتها لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، خاصة الروابط العابرة للحدود مع المغرب، في سياق تصاعد الجهود الأمنية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات في منطقة مضيق جبل طارق.
مادا عن الجانب المعربي ليس لدينا معلومات ولكن الامن المغربي يعمل بطريقته