2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
باشرت فرقة مكافحة المخدرات التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية (UDYCO) عملية أمنية واسعة بمنطقة تاراخال المحاذية للحدود بين سبتة المحتلة ومدينة الفنيدق، وذلك بعد العثور على نفق جديد يشتبه في استغلاله في تهريب المخدرات بين المدينتين. وتأتي هذه التحركات في إطار تحقيقات متقدمة تستهدف تفكيك شبكات الاتجار الدولي في المخدرات.
ووفق معطيات متطابقة، داهمت العناصر الأمنية مستودعين صناعيين متجاورين يُشتبه في ارتباطهما ببنية تحتية سرية، حيث عُثر على هيكل مشابه لنفق تم اكتشافه سابقاً من طرف الحرس المدني الإسباني. وتواصل الفرق المختصة عملياتها التقنية لتحديد امتداد هذا النفق وما إذا كان يصل فعلاً إلى الفنيدق ونواحيها.

وقد استعانت المصالح الأمنية بفرق الإطفاء لتفريغ المياه المتراكمة داخل المنشأة، في وقت تم فيه تعزيز المراقبة باستخدام طائرات بدون طيار لرصد محيط المستودعات وتحركات محتملة عبر الحدود. كما لوحظت إجراءات أمنية مشددة لمنع أي تسرب للمعلومات أو اقتراب غير المصرح لهم من موقع التدخل.
وتندرج هذه العملية ضمن حملة أمنية أكبر أسفرت، إلى حدود الآن، عن توقيف 16 شخصاً وتنفيذ عشرات عمليات التفتيش في سبتة المحتلة ومناطق جنوب إسبانيا، إضافة إلى امتداد التحقيقات نحو إقليم غاليسيا، حيث تم حجز كميات مهمة من الكوكايين تُقدر بـ50 كيلوغراماً، فضلاً عن مبالغ مالية ضخمة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن هذه الشبكة كانت تعتمد على بنية لوجستية متطورة تشمل مسارات بحرية وبرية، مع ارتباطات محتملة بشبكات تهريب دولية تنشط بين المغرب وإسبانيا وفرنسا. ومن المرتقب أن تكشف نتائج التحقيقات الجارية عن تفاصيل إضافية قد تؤكد وجود شبكة تهريب عابرة للحدود تعتمد الأنفاق كوسيلة رئيسية لنقل المخدرات.


