2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
التزكيات تشعل حربا داخل أحزاب الأغلبية بالصويرة
اندلعت حرب التزكيات بين الأجنحة المتصارعة داخل الأحزاب الكبرى بإقليم الصويرة، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، المزمع إجراؤها في 23 شتنبر 2026.
وفق المعطيات التي حصلت عليها ”آشكاين”، من مصادرها، فإن معركة طاحنة تدور في الكواليس للظفر ببطاقة الترشيح في دوائر ا اقليم الصويرة.
ففي حزب الاستقلال، يواجه البرلماني الحالي عزيز الفيدي منافسة شرسة من رئيس المجلس الاقليمي كبير المعاشي، ومن الوافد الجديد رجل الأعمال جمال بوتازارت، الذي بات يشكل رقما صعبا في المعادلة بفضل الدعم القوي الذي يتلقاه من القيادي الصحراوي النافذ حمدي ولد الرشيد.
وفي معسكر التجمع الوطني للأحرار، يبرز اسم “شيخ البرلمانيين” محمد جني كمرشح أوفر حظا لنيل التزكية مجددا، غير أن المصادر تشير إلى تضاؤل حظوظه في الفوز بالمقعد البرلماني.
وعزت المصادر هذا التراجع إلى الصعود القوي للعديد من الكوادر الشابة التي بدأت تسحب البساط من تحت أقدام الوجوه التقليدية، الذي يضع حزب “الحمامة” أمام تحدي تجديد الدماء للحفاظ على مكتسباته الانتخابية بالإقليم.
أما في حزب الأصالة والمعاصرة، فقد انحصر الصراع على التزكية في جماعة “أوناغة” بين إبراهيم بن جلون، ممثل الحزب بالجماعة، وبين رئيسة نفس الجماعة.
وفي نفس السياق، قالت المصادر إن يوسف أخشخوش، شقيق البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية مليكة أخشخوش، دخل على خط المنافسة للحصول على تزكية “البام”، وهو ما يؤكده لقاء جمعه مؤخرا بالمنسقة الوطنية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري في الرباط، في محاولة لاستمالته لصفوف “الجرار” رغم صفته الحالية كمستشار عن حزب “الكتاب” بجهة مراكش، نظرا لوزنه في المنطقة، إذ يحظى أخشخوش بدعم حوالي 14 رئيس جماعة محلية.
بعيدا عن أحزب الأغلبية؛ يبدو أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحده من وجد نفسه خارج هذه المعارك التي تسبق عادة الانتخابات التشريعية؛ حيث أكدت المصادر أن ”الوردة” سيتجه إلى تزكية البرلماني الحالي محمد ملال، الذي يعد أحد أبرز الوجوه الانتخابية بالمنطقة وألة انتخابية قائمة بحد ذاتها، والذي يوصف مقعده بـأنه ”مضمون”، ما لم تحدث مفاجأة غير متوقعة.