2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
سجلت أسعار النفط في الأسواق العالمية تراجعاً ملحوظاً في التعاملات المبكرة، اليوم الجمعة، لتستقر دون حاجز 100 دولار للبرميل، مدفوعة بتفاؤل إزاء بوادر انفراج جيوسياسي في الشرق الأوسط، في وقت تشهد فيه الأسواق المحلية بالمغرب استمراراً في منحى الارتفاع، تجسد في زيادة جديدة أقرت يوم أمس 16 أبريل.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ 61 سنتاً، أي ما يعادل 0,61 في المائة، لتصل إلى 98,78 دولار للبرميل، كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ 89 سنتاً، أو 0,94 في المائة، لتبلغ 93,8 دولار للبرميل، وهو ما قلص المكاسب التي تحققت في الجلسات السابقة.
ويأتي هذا الانخفاض العالمي مدعوماً ببدء تنفيذ وقف لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، بالإضافة إلى الأنباء المتعلقة باحتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساهم في تهدئة مخاوف نقص الإمدادات التي رفعت الأسعار بنحو 50 في المائة خلال شهر مارس الماضي.
وعلى الصعيد الوطني، عرفت أسعار المحروقات بمحطات التوزيع زيادة جديدة دخلت حيز التنفيذ يوم الخميس 16 أبريل، مما كرس الفارق بين تقلبات السوق الدولية والتسعير المحلي. وه الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات حول هوامش الربح المعتمدة من قبل شركات التوزيع.
يذكر أن أسعار النفط العالمية كانت قد سجلت مستويات قياسية خلال الشهر المنصرم قبل أن تبدأ في التراجع تدريجياً، لتظل خلال الأسبوع الجاري ضمن نطاق التسعين دولاراً، وسط ترقب الفاعلين الاقتصاديين لمدى انعكاس هذا الانخفاض على تكاليف النقل والإنتاج في السوق المحلية.