2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عاد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط ليلقي بظلاله على الأسواق العالمية، بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجدداً أمام الملاحة التجارية، صباح اليوم السبت 18 ابريل الجاري، في خطوة دفعت المستثمرين إلى إعادة ترتيب حساباتهم في سوق الطاقة والمعادن النفيسة.
هذا القرار انعكس سريعاً على أسعار الذهب، التي دخلت مرحلة من التقلبات الحادة، مع تنامي المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة عالمياً.
فبعد فترة قصيرة من الهدوء أعقبت فتح المضيق، عادت حالة عدم اليقين لتدفع المعدن الأصفر إلى واجهة الاهتمام كملاذ آمن.
الأسواق، من جهتها، عادت إلى سلوك “التحوط”، في ظل مخاوف متزايدة من اضطرابات محتملة في سلاسل إمداد النفط والغاز، وهو ما ينعكس عادة على توقعات التضخم والسياسات النقدية، ويعزز الطلب على الذهب في أوقات الأزمات.
في السياق نفسه، تلعب تحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات دوراً حاسماً في توجيه أسعار الذهب، حيث يستفيد المعدن النفيس من أي تراجع في قيمة العملة الأمريكية أو انخفاض في العوائد، نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً ويتم تسعيره بالدولار.
وتؤكد هذه التطورات أن أسواق الطاقة تظل محوراً رئيسياً في تحديد اتجاهات الأسواق المالية، خصوصاً مع استمرار ارتباط الذهب بمستوى التوتر في منطقة الخليج، حيث يمثل مضيق هرمز ممراً حيوياً لتدفق الطاقة نحو الأسواق العالمية.