2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار مقطع فيديو يوثق أداء مجموعة من السياح اليهود لصلوات وطقوس دينية أمام سور “باب دكالة” التاريخي بمدينة مراكش موجة من الجدل الواسع، أعادت إلى الواجهة نقاشاً حاداً حول ثقافة الحفاظ على التراث المادي وازدواجية المعايير في التعامل مع نظافة الفضاء العام.
وفي هذا السياق، اعتبر المفكر والناشط الأمازيغي أحمد عصيد أن ردود الفعل الغاضبة التي طالبت بتطهير الأسوار عقب مرور السياح اليهود كشفت عن مفارقة صارخة في الوعي الحضاري، مشيراً بسخرية إلى ما أسماه “بركات اليهود” التي جعلت البعض يدرك فجأة ضرورة حماية الأسوار من النجاسة بعد عقود من الصمت المطبق تجاه ممارسات يومية مهينة، كالتبول على تلك الأسوار ليل نهار من طرف المارة دون أدنى اعتراض أو حملات توعية.
وأكد عصيد في قراءة نقدية للواقعة أن الوعي بقيمة التراث المادي يكاد ينعدم لدى الأغلبية، موضحاً أن الذين سارعوا إلى وصم الآخر بـ”النجاسة” تناسوا أن “نجاسة السلوك” المحلي تجاه المعالم التاريخية أسبق وأكثر استدامة من مرور سياح عابرين.
وأضاف في تدوينة باللغة الأمازيغية أن من يتهمون السياح بتلويث جدران المدينة الحمراء يتجاهلون واقعاً مريراً يكرسه القاطنون أنفسهم بشكل مستمر، داعياً إلى ضرورة تحقيق “يقظة بيئية وحضارية” تبدأ بتطهير الذات والفضاءات العامة من السلوكات المشينة قبل إصدار أحكام قيمية على الآخرين.
وقد تحول هذا الجدل من مجرد واقعة دينية عابرة إلى مساءلة عميقة للمجتمع حول مدى ارتباط احترام التراث بالقيم الحضارية الحقيقية بعيداً عن الصراعات الهوياتية الضيقة.
المتطرفون والمنحرفون يركبون على كل حركة اوفعل ابتغاء الفتنة وتضليل الراي العام واستحمار الناس لحاجة في نفوسهم المريصة والحاقدة على الطمأنبنة والسلم الاجتماعي الذي ينعم به الوطن وهؤلاء الغوغائيين يتظاهرون بأنهم يناصرون فلسطين وهم منافقون وافاكون ويناصرون المجوسية في ايران وهم فرق متعددة يختلفون في معتقدهم لكنهم يتفقون جمبعا على كره الوطن ومن بينهم هذا الغوغائي ….
خطابك الغوغاءي الغير معقلن الذي يخلط الحابل بالنابل لا يمكن أن يتم من خلاله إعطاء أو تبرير أي موقف ضد ذلك الفعل الذي يعرف الجميع و أنت أولهم أن لا علاقة له لا بالدين و لا بالمعتقدات ، لذا لا و لن يقبل أي عاقل هذا الخطاب التشهيري البءيس
دون الدخول،في مايسمى-البوليميك-،،،حول هذه”القضية” ،يجب ان يعلم الجميع،ان المغرب،،،ذو ثقافة،مبنية على التسامح والانفتاح،،،واحترام الاخر(سواء كان مسيحيا اوبوذيا أو يهوديا أو مسلما…)،،،لان حضارته،تشاركية،منذ ازمنة غابرة،تتقاسم بين عدة اطياف(اندلسيون،موريسكيون امازيغ،يهود مسلمون،مسيحيون،ولادينيون…)،،،
وفي هذا الصدد،فالقضية،لاتحتاج الى هذه الضجة،،،المفتعلة(التي يسعى البعض الى استغلالها)،وخاصة “الرقميون” ،،،لاهداف-البوز-،،،
عشنا جميعا وعاش اباؤنا في هذا البلد في تعايش كامل بين كل مكونات البلد العرقية والدينية حتى ظهر نوع من اصحاب الفتنة هداهم هو السلطة منهم ركب موجة الدين ومنهم من ركب موجة الأمازغية ساقدم لكم مثالا واحدا ولكن من لا يعرف يسأل .مدينة مكناس فيها عاش الأمازغي والصحراوي والعربي والمسيحي واليهودي ومن لديه شك عليه بزيارة المدينة ليتأكد كيف كان الناس يتمنون في وئام ومحبة إنسانية خالصة
إذا كان المغرب قد عمل على التطبيع السياسي لاعتبارات وجد نفسه مضطرا إليها بسبب ظروف وإكراهات لم يخترها، فالمغاربة يقدرون هذا الموقف، ويرحبون باليهود المغاربة كلما حلو ببلدهم المغرب، لكنهم يرفظون التطبيع الشعبي مع إسرائيل ومع مجرمي الحرب وقتلة الاطفال والنساء الفلسطنيين، كما يرفضون دعاة التطبيع الشعبي متل عصيد واشباه عصيد ومن يدورون في فلكه من غلمان نتنياهو وغفير. الذي اصبح يتوعد المغاربة بالانتقام ومع ذالك لم تتحرك فيهم شعرة واحدة، ولم يعبرو عن اي استنكار، فالخزي والعار لهؤلاء، ومساعيهم لن تتحقق.
نجاسة المسلمين!!
يبدو ان عصيد له من الغيرة على كل شئ عدا المسلم….و لو كان ..!!
الغريب هو الحصانة المطلقة التي يتمتع بها هو من اتخذوا من غالبية الشعب المغربي هدفا لنفث سموم عقد دفينة!!
و لا أرى السيد عصيد بمنزلة بيدرو شانشيز و لا مقررة حقوق الإنسان الإيطالية و لا المغربية التي فضلت كلمة الحق على لقمة عيش عند شريك في جرائم الحرب!!
الفرق شاسع في القناعات و …!!
انشروا من فضلكم فحتى و ان تكلم السور اياه لرد عليه السيد عصيد بما يجرح مشاعر مسلمي مواطني هذه الدولة.