2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أصدرت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، بيانا توضيحيا للرد على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة “فايسبوك”، بشأن ادعاءات تتعلق بتعرض أحد السجناء لمحاولة تحرش جنسي وسوء معاملة داخل المؤسسة السجنية.
وأكدت الإدارة في بيان لها توصلت “آشكاين” بنظير منه، أن المعطيات المتداولة لا أساس لها من الصحة، موضحة أن السجين المعني، الذي يعاني من اضطرابات نفسية ويخضع لمتابعة طبية خاصة، سبق أن دخل في شجار مع سجين آخر داخل الغرفة التي كانا يتقاسمانها، مدعيا تعرضه للتحرش، وهو ما لم يتم إثباته، ليتم لاحقا اتخاذ قرار بفصل الطرفين.
وأضاف البيان أن السجين أقدم في اليوم الموالي على سلوك خطير تمثل في خياطة فمه بسلك معدني، مع تهديده بإيذاء نفسه، احتجاجا على تغيير مكان إيوائه، ما استدعى إخضاعه لتدبير وقائي بغرفة المراقبة قبل نقله إلى مصحة المؤسسة، التي يتم اللجوء إليها وفق تعليمات طبية دقيقة للحالات التي تستوجب الرعاية.
وفي تطور لاحق، كشفت إدارة السجن أن المعني بالأمر حاول وضع حد لحياته داخل المصحة بتاريخ 15 أبريل الجاري باستعمال حبل من ملابسه، غير أن تدخل الموظفين حال دون ذلك في الوقت المناسب، حيث أرجع السجين دوافعه إلى رفضه تغيير الإيواء، نافيا تعرضه لأي تحريض من داخل المؤسسة، ليتم نقله مؤقتا إلى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية قبل إعادته لاحقا إلى المصحة.
وشددت الإدارة على أن الحالة النفسية للسجين تعرف تدهورا منذ مدة، بسبب اعتقاده بكونه تعرض للظلم في القضية التي أدين على خلفيتها، مشيرة إلى تسجيل سلوكات مماثلة في وقت سابق، من بينها تهديده بالانتحار عقب خلاف مع سجين آخر خلال شهر فبراير الماضي.
وختمت إدارة السجن بيانها بالتأكيد على أن مزاعم مماثلة سبق تداولها سنة 2022، قبل أن يصرح السجين نفسه في محضر رسمي بعدم تعرضه لأي اعتداء، معتبرا حينها أن ما وقع كان نتيجة سوء فهم من طرف عائلته، داعية إلى تحري الدقة وتجنب نشر الأخبار الزائفة.