2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعادت التساقطات المطرية التي شهدتها مدن منطقة شمال المملكة خلال نهاية الأسبوع الجاري، أزمة المقطع المؤقت بالطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين الحسيمة وتطوان إلى الواجهة، بعدما تسببت في شلل شبه كامل لحركة السير، نتيجة تدهور حالته وتحوله إلى مسلك صعب العبور.
وأفادت مصادر محلية أن الأمطار حولت أجزاء واسعة من الطريق البديل، الذي تم إحداثه عقب انهيار المقطع الأصلي قرب الجبهة، إلى برك من الأوحال، ما أعاق مرور العربات، خاصة الشاحنات والمركبات الثقيلة التي واجهت صعوبة كبيرة في تجاوز المنحدرات بسبب الانزلاق.

وتسبب هذا الوضع في ارتباك مروري كبير، حيث ظل العشرات من السائقين عالقين لساعات طويلة على جانبي الطريق، سواء القادمين من جهة تطوان أو القادمين من جهة الحسيمة، وسط حالة من الاستياء بسبب غياب تدخل سريع يعيد انسيابية الحركة.
وأكد عدد من مستعملي الطريق أن هذه الأزمة تتكرر مع كل تساقطات مطرية، ما يعكس هشاشة الحل المؤقت الذي لازال يستعمل رغم مرور أكثر من سنة على انهيار المقطع، وعدم قدرته على تحمل الضغط المتزايد، خاصة وأن هذا المحور يعد من الطرق الحيوية بالمنطقة.
وفي ظل استمرار المعاناة، تتعالى مطالب الساكنة ومستعملي الطريق بضرورة التسريع بإصلاح المقطع المنهار وإعادة فتح الطريق الأصلية في أقرب وقت، لتفادي مزيد من الخسائر وضمان تنقل آمن وسلس يدعم النشاط الاقتصادي والسياحي بالمنطقة.
