2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعرضت ممرضة لاعتداء لفظي وتهديدات وصفت بـ”الخطيرة” أثناء مزاولتها عملها بقسم المستعجلات بمستشفى قلعة السراغنة، نهاية الأسبوع المنصرم، من طرف مرتفق، بعدما رفضت تمكينه من أدوية مخدرة دون مبرر طبي.
وأفاد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، في بيان، أنه تلقى الخبر بـ”بالغ الاستياء والغضب”، مشيراً إلى أن المعتدي “دأب على التردد بشكل متكرر على المصلحة”، قبل أن يقدم على “توجيه إهانات لفظية وتهديدات صريحة بالتصفية والانتقام خارج أسوار المؤسسة الصحية”، ما خلق “حالة من الرعب والترهيب داخل المصلحة”.
وأعلنت النقابة “إدانتها الشديدة لهذا الاعتداء الهمجي الذي يستهدف الأطر الصحية”، مؤكدة أن هذه الفئة “تواصل أداء رسالتها النبيلة في ظروف صعبة”. كما عبّرت عن “تضامنها المطلق واللامشروط مع الممرضة الضحية”، مع دعمها الكامل لها في “كافة الإجراءات القانونية والقضائية الرامية إلى إنصافها وردع المعتدي”.
وحذرت النقابة من “تنامي ظاهرة السعي إلى الحصول على المؤثرات العقلية عبر التهديد والترهيب”، معتبرة أنها تشكل “خطراً حقيقياً على سلامة الشغيلة الصحية”، مطالبة إدارة المستشفى والجهات الوصية بـ”تعزيز الحراسة داخل أقسام المستعجلات وتطبيق أقصى العقوبات في حق المعتدين”.
واستنكرت النقابة ما وصفته بـ”التعاطي السلبي لبعض مسؤولي القطاع”، و”غياب مقاربة فعالة وجدية للتصدي لظاهرة العنف داخل المؤسسات الصحية”، داعية إلى تفعيل “مقتضيات الفصل 19 من قانون الوظيفة العمومية”، الذي يُلزم الإدارة بتوفير الحماية للموظفين أثناء أداء مهامهم.
ودعت النقابة الإدارة إلى “تحمل مسؤوليتها الكاملة في التنسيق مع السلطات الأمنية”، من أجل تعزيز التواجد الأمني في الأقسام التي تعرف ضغطاً كبيراً، وعلى رأسها المستعجلات، مؤكدة أن “كرامة الشغيلة الصحية وسلامتها خط أحمر”، ومشددة على مواصلة الدفاع عنها “بكل الأشكال النضالية المشروعة”.