2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أيام بعد الجدل الذي خلفته صلاة مجموعة من اليهود الأجانب المحسوبين على طائفة الحريديم، بصور باب دكالة بمدينة مراكش، عاد الجدل مع بداية الأسبوع الجاري، وذلك في أعقاب نشر مديرية التربية الوطنية والتعليم الأولي بشفشاون لصور نشاط نُظم بأحد الثانويات التابعة لها، والذي ظهر فيه تلميذ يحمل راية إسرائيل.
ونهاية الأسبوع الماضي، نظمت الثانوية التأهيلية قاع أسراس نشاطا تناول موضوع “نموذج الأمم المتحدة المصغر”، والذي ناقش قضايا “السلم والأمن الدوليين” بمشاركة ثلاث مؤسسات تعليمية، وتميز بحضور عدد من مسؤولي مندوبية التعليم.
وخلفت الواقعة حالة من الغضب وسط الأسرة التعليمية بالإقليم، والرفض لحضور علم اسرائيل وحمله من قبل طفل، حيث اعتبر أحد الأساتذة بالمنطقة أن ما وقع “لا يمكن اعتباره حدثا عابرا أو واقعةً معزولة، بل يكشفُ عن صراع أعمق حول وظيفة المدرسة”، معتبرا أن ما وقع يشير إلى كيف “تتحول المدرسة العمومية من فضاء لبناء الوعي والتربية والتعليم إلى فضاء للتطبيع التربوي”.
ولم تقف التفاعلات مع الحادثة عند أسوار المدرسة، بل انتقلت سريعا إلى فضاءات أخرى، حيث أفاد مصدر من داخل الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بشفشاون أنهم سيعقدون، مساء اليوم الثلاثاء 28 أبريل الجاري، اجتماعا طارئا للنظر في الخطوات الاحتجاجية التي يمكن من خلالها التنديد بما وقع.
وقبل أيام اثارت واقعة صلاة مجموعة من اليهود بصور باب دكالة بمدينة مراكش حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تم تتظيم وقفة احتجاجاية مساء نفس اليوم.



من هؤلاء المخبولين الذين يقومون بتمجيد علم الإحتلال و التشريد و الشؤم و اللؤم و قتل الأطفال و الأبرياء ،تبا لكم أيها السفهاء
بعض العدميين،،،يبحثون عن افتعال الازمة،،،
اسرائيل موجودة-كواقع-،لايمكن تغطيته،بالغربال.
ثم ان الامر،هو-فقط-تمثل ،لبعض ادوار الامم المتحدة،التي تعترف بهذه الدولة…
اسرائيل،بها يهود مغاربة،،،لهم ارتباط عميق بوطنهم،،،وطن اجدادهم وابائهم الذين تعايشوا مع المغاربة،،،وكانت لهم احياء(الملاحات) لاتزال الى اليوم…
كفوا-من فضلكم-عن افتعال النعرات،،،
واتخذوا من المقولة:”تازة قبل غزة” ،عنوانا للمواقف.