لماذا وإلى أين ؟

“البام” يغدر بالشعبي.. كواليس تراجع “الرباط” عن وعودها بمنح رئاسة القنيطرة (فيديو)

كشف رجل الأعمال والسياسي، فوزي الشعبي، عن كواليس “غدر” تعرض له من طرف قيادة حزب الأصالة والمعاصرة بخصوص رئاسة المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة، مؤكداً أن الحزب أخلف وعوده الصريحة التي قدمها له قبيل خوض الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

وأوضح الشعبي، خلال استضافته في برنامج “آشكاين مع هشام” الذي يبث عبر منصات جريدة “آشكاين” وقناة “مغرب تيفي”، أنه دخل غمار الانتخابات الجماعية الأخيرة بطموح مشروع لخدمة مدينة القنيطرة، التي اعتبرها تعيش وضعاً متردياً وتراجعاً كبيراً على مستوى البنيات التحتية والخدمات، مشيراً إلى أن تزكيته من طرف “البام” كانت مبنية على اتفاق صريح يقضي بمنحه رئاسة المجلس في حال تصدر النتائج.

وأكد الشعبي أن اللائحة التي قادها حققت نجاحاً ملموساً واستقطبت أصوات الكتلة الناخبة، إلا أن “المفاجأة” جاءت من المركز في الرباط، حيث أبرم “قادة أحزاب الأغلبية” اتفاقات فوقية وزعت الرئاسات بين مكونات التحالف دون اعتبار للاتفاقات المحلية أو الالتزامات الأخلاقية مع المرشحين. وأضاف المتحدث أن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، رغم اقتناعها بمؤهلاته وقدرته على تسيير المدينة، قررت “التضحية” بطموحه في القنيطرة ومنح الرئاسة لحزب التجمع الوطني للأحرار في إطار مقايضات سياسية شملت مدناً أخرى، واصفاً ما جرى بأنه لم يراعي الكفاءة أو مصلحة المدينة، بل خضع لمنطق “توزيع الغنيمة” بين القيادات المركزية.

وفي سياق تحليله للوضع القائم، لفت فوزي الشعبي إلى أن الطريقة التي دُبرت بها التحالفات في القنيطرة أدت إلى مشاكل قانونية وتدبيرية وصلت ردهات المحاكم، معتبراً أن إقصاءه رغم الوعود السابقة كان خطأً دفع ثمنه سكان المدينة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x