2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت مخيمات “السمارة” بتندوف، وتحديدا بدائرة حوزة، أمس الثلاثاء 28 أبريل الجاري، تطورات ميدانية خطيرة عقب اندلاع مواجهات بين عائلتين تنتميان لقبيلتي الفقرة وأولاد موسى، وهو النزاع الذي بدأ قبل أسبوع بسبب خلاف حول حنفية ماء، قبل أن يتطور إلى مواجهات دامية استعمل فيها الرصاص الحي، وأسفرت عن حرق ممتلكات وسقوط جرحى، وفق ما أورده منتدى “فورستاين”.
وأكد المصدر ذاته، أن غياب تدخل قيادة جبهة “البوليساريو” طيلة الأيام الماضية ساهم في تأجيج الوضع، حيث تحولت خلافات بسيطة إلى صراع قبلي واسع، وسط اتهامات للقيادة بتعمد إهمال مثل هذه النزاعات لإشغال الساكنة بمشاكل داخلية بعيدا عن الوضع السياسي العام.
وتطورت الأحداث، وفق “فورستاين”، بشكل دراماتيكي بعد تدخل أحد الحراس الشخصيين لزعيم جبهة “البوليساريو”، والمنتمي لإحدى العائلات المتصارعة، حيث استعمل سلاحه الوظيفي وأطلق النار بشكل مباشر على شخص من العائلة المنافسة ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن نقل على إثرها في حالة حرجة إلى المستشفى، حسب منتدى فورستاين.
وأدى هذا الحادث إلى تصعيد غير مسبوق، إذ شهدت المنطقة عمليات انتقامية واسعة شملت حرق خيام وبيوت طينية وسيارات تابعة للطرفين، في وقت تسود فيه حالة من الرعب وسط الساكنة نتيجة غياب أي سلطة قادرة على ضبط الأوضاع.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن الوضع مرشح لمزيد من التدهور، في ظل أخبار متداولة عن شروع أطراف أخرى في البحث عن السلاح للرد على الهجوم، وهو ما ينذر بموجة جديدة من العنف الدموي داخل المخيمات، في سياق احتقان متزايد.