2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن العلاقات المغربية الأمريكية تعيش فترات تاريخية متميزة من حيث قوتها وغناها، بفضل الدعم والرؤية المشتركة للملك محمد السادس والرئيس دونالد ترامب، مشدداً على أن الولايات المتحدة تظل شريكاً استراتيجياً وحليفاً سياسياً حيوياً للمملكة.
وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية عقدها عقب استقباله لكريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي في أول زيارة رسمية له للمملكة، أن هذه الزيارة تندرج في سياق احتفال البلدين بالذكرى الـ250 لإقامة علاقاتهما الثنائية العريقة، مشيراً إلى وجود تطابق في وجهات النظر والارتباط بمصالح وقيم مشتركة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي الشق الدفاعي، كشف الوزير المغربي عن انطلاق الدورة الـ22 من مناورات “الأسد الإفريقي” التي تعد الأكبر من نوعها في القارة، معتبراً إياها دليلاً على عمق الروابط العسكرية بين الرباط وواشنطن، والتي توازيها أرقام قياسية على المستوى الاقتصادي، حيث تضاعف التبادل التجاري سبع مرات منذ دخول اتفاق التبادل الحر حيز التنفيذ، وهو الاتفاق الوحيد من نوعه للولايات المتحدة مع بلد إفريقي.
كما أعلن بوريطة عن انضمام المغرب للمبادرة الأمريكية الجديدة “التجارة فوق المساعدات” (Trade Over Aid) التي أطلقت مؤخراً في نيويورك، مؤكداً انسجامها مع رؤية الملك محمد السادس للتنمية في إفريقيا والعالم.
وعلى صعيد القضايا السياسية الكبرى، نوه بوريطة بالموقف الأمريكي الثابت من قضية الصحراء المغربية منذ “المكالمة التاريخية” في ديسمبر 2020، مؤكداً أن واشنطن ترعى مساراً يهدف للوصول إلى حل نهائي في إطار سيادة المملكة ومبادرة الحكم الذاتي.
وشدد رئيس الدبلوماسية المغربية على أن الرباط تدعم المبادرات الأمريكية الرامية لتحقيق السلم في الشرق الأوسط وإفريقيا والخليج، مشيراً إلى أن المغرب كان سباقاً بصفته عضواً مؤسساً في دعم “مجلس السلم” الذي يمثل إضافة نوعية للاستقرار العالمي، ومؤكداً استمرار التنسيق والتشاور الوثيق حول مختلف الملفات الإقليمية الواعدة بين البلدين.