2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شغيلة ”المقاومة” ترفع سقف المطالب في فاتح ماي
دعت المنظمة الديمقراطية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير كافة الموظفين والموظفات إلى تخليد العيد الأممي للطبقة العاملة فاتح ماي 2026، ضمن سياق اجتماعي وطني دقيق يتسم بتدهور القدرة الشرائية وتصاعد موجة الغلاء واتساع الفوارق الطبقية.
ورفعت النقابة، عبر نداء فاتح ماي، شعارا مركزيا يطالب بأجور عادلة وتقاعد كريم وعدالة جبائية تحقق الإنصاف الاجتماعي، معتبراً المحطة النضالية فرصة للتنديد بالتراجعات والمطالبة بالكرامة والعيش الكريم للفئات المنتجة التي تعاني غياب الأثر الملموس للسياسات العمومية على أوضاعها المعيشية والمهنية.
وتتصدر المطالب التسريع بإرساء الهياكل التدبيرية للمؤسسة المشتركة للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي الإدارات العمومية، لتمكين آلاف الموظفين بقطاع المقاومة من خدمات السكن والتغطية الصحية والتقاعد التكميلي بعد سنوات من التهميش.
وشددت النقابة على الرفع من التعويضات التحفيزية الهزيلة التي تعد الأدنى في الوظيفة العمومية، معترضة على التأخر في صرفها أو الاقتطاع منها بسبب الرخص المرضية، ومطالبة بإصلاح منصف للتقاعد يصون المكتسبات، وبمراجعة شاملة للأنظمة الأساسية لمختلف الهيئات الإدارية والتقنية قصد تحقيق المساواة الأجرية.
وعلى المستوى التنظيمي، تبرز أهمية مأسسة الحوار القطاعي وإشراك الجهاز النقابي في القضايا الحيوية كالحركة الانتقالية والترقية، مع انتقاد “الحجر الإداري” المتمثل في رفض رخص الموظفين السنوية بشكل يخالف القانون، والمطالبة بتعليق المذكرات الإدارية المنفردة.
ونبه النداء إلى ضرورة سد الخصاص المهول في الموارد البشرية الذي تجاوز النصف في المصالح المركزية بسبب نزيف التقاعد، والعمل على استقطاب كفاءات تدبيرية لرقمنة الإدارة وضمان استمرارية المرفق العام في ظروف عمل لائقة ومجهزة.
وألحت النقابة على إدماج الدكاترة الموظفين في النظام الأساسي للأساتذة الباحثين وتوفير الولوجيات التيسيرية لذوي الاحتياجات الخاصة، داعية الحكومة والجهات المسؤولة إلى القطع مع سياسة التسويف والانتظارية.
وأكدت الهيئة النقابية أن الاستجابة للمطالب العادلة تمثل السبيل الوحيد لنزع فتيل الاحتقان الاجتماعي وتكريس الحكامة الجيدة، مهيبة بكافة الفروع التابعة لها إنجاح المحطة النضالية وإيصال صوت شغيلة قطاع المقاومة وجيش التحرير بقوة، صونا للكرامة والعدالة الاجتماعية التي تنشدها الطبقة العاملة المغربية.