لماذا وإلى أين ؟

بنكيران للفيزازي: بعتِ وشريتِ فأعراض المسلمين وما كتحشمش وحالتك حالة وريحتك خانزة (فيديو)

لم تكن احتفالات فاتح ماي 2026 بالدار البيضاء مجرد مناسبة عمالية عادية لحزب العدالة والتنمية، بل تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية والقيمية. فقد اختار الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، منصة الخطابة ليوجه “قصفاً ثقيلاً” وبشكل مباشر نحو محمد الفيزازي، رداً على تدوينة للأخير تنبأ فيها بنهاية الحزب.

بدأت المواجهة حين نشر محمد الفيزازي تدوينة عبر حسابه الرسمي، ركز فيها على التراجع الانتخابي لـ”المصباح”، قائلاً: “العدالة والتنمية من المركز الأول هوى إلى الثامن، ومن 125 مقعداً سقط إلى 13 مقعداً.. اليوم وبعد انسحاب عدد من الكوادر الوازنة من هذا الحزب المنبوذ شعبياً، قد يحصل على المرتبة الأخيرة. أتوقع!”.

هذه القراءة التي وصفها الفيزازي بالتوقّع، اعتبرها بنكيران “رغبة” في السقوط ومحاولة للتشويش على الحزب.

بنكيران، وفي رده الذي جاء، استخدم لغة هجومية غير مسبوقة، واصفاً الفيزازي بـ”بوشطابة”، حيت قال:”هاداك بوشطابة تيقولهم راه بنكيران طاح، طيحوه المغاربة في 2021.. أنا مطيحونيش المغاربة في 2021، أنا مكنتش مرشح ومكنتش رئيس حكومة، أنا المغاربة طلعوني في 2016، ولا بغا الله يعاودو يطلعوني في 2026″.

ولم يتوقف بنكيران عند الجانب السياسي، بل انتقل إلى التشكيك في صورة الفيزازي كـ”فقيه”، مخاطباً إياه بسخرية: “واش كتعرف الغيب أ لفقيه؟ ياك ما وليتي شواف؟.. راه كاينين شوافة كيديروا اللحية حتى هما”.

بلغت حدة المواجهة ذروتها حين طعن بنكيران في مصداقية الفيزازي الدينية، معتبراً أن “اللحية ليست دائماً عنواناً للتقوى”. وتابع بنكيران هجومه قائلاً: “إلى كنتِ بعتِ وشريتِ وما كتحشمش توقع في أعراض المسلمين وحالتك حالة وريحتك خانزة، بلاش ما تجي تبدا تتكلم على بنكيران، غير خلي عليك بنكيران في التيقار”، مضيفا ” كون كنت أنا والله منصلي موراك”، في إشارة لصلاة الملك محمد السادس وراء الشيخ الفيزازي في وقت سابق.

يأتي هذا السجال في توقيت حساس، حيث يستعد حزب العدالة والتنمية لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر 2026. ويبدو أن بنكيران قرر نهج استراتيجية “الهجوم كأفضل وسيلة للدفاع”، ليس فقط ضد خصومه السياسيين في الحكومة، بل أيضاً ضد الرموز الدعوية التي يرى أنها تخدم أجندة إضعاف الحزب. ومن خلال رده على الفيزازي، يسعى بنكيران إلى إعادة بناء جدار الثقة مع قاعدته، معتبراً أن استهدافه هو استهداف لمشروع “العقيدة والرجال” الذين يحتاجهم المغرب في المرحلة الصعبة القادمة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ملاحظ
المعلق(ة)
1 مايو 2026 23:34

بالله عليكم هذا كان رئيس حكومة عار هذا انسان سفيه لا يستحق أن يقود هذا الحزب الذي يضم اشخاصا مثقفين ومتخلقين.من يعطيه صوته فهو احمق مثله

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x