لماذا وإلى أين ؟

تحت قبة البرلمان.. نائب إسباني متطرف يهدد برلمانية من أصل مغربي بالطرد من البلاد

هدد ألبرتو تاراداس، النائب عن حزب “فوكس” اليميني المتطرف، البرلمانية من أصل مغربي نجاة دريويش بالترحيل، خلال جلسة عقدت في برلمان كتالونيا لمناقشة مكافحة خطاب الكراهية في الرياضة.

واعترف تاراداس بتأييده للهتافات المعادية للإسلام التي سُمعت في مباراة إسبانيا ومصر الأخيرة، ووجه كلامه للدريويش، النائبة عن حزب اليسار الجمهوري، قائلا: “لن نطردها، على الأقل ليس في الوقت الحالي”، مؤكدا رغبته في “إسبانيا مسيحية وليس مسلمة أبدا”.

ردت نجاة دريويش، وفق ما أفادت القناة السادسة الإسبانية اليوم الجمعة، بهدوء بأن الجمعية مكان لتبادل السياسات لا الهجمات الشخصية.

و أثارت الحادثة استنكارا واسعا؛ حيث وصف سلفادور إيلا، رئيس حكومة كتالونيا، الواقعة بأنها “مثال مشين لخطاب الكراهية”.

فيما حذر أوريول جونكيراس، زعيم حزب اليسار الجمهوري، من تهديدات اليمين المتطرف العنصري، مما أجبر تاراداس على الاعتذار علنا في نهاية الجلسة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
2 مايو 2026 12:06

إسبانيا لها خطابات سياسية متعددة ومتعارضة احيانا حتى مع التوجه العام وهذا هو المجتمع السياسي الحي، الذي له مناعة ضد الاختراقات واتناء الظروف والمخاطر الصعبة تجد خطوطه الامامية والخلفية تدافع وتهاجم في اتجاه واحد، لكن متى تكون لنا نحن هذه الحيوية المتصارعة والمتعاضدة في نفس الوقت،؟

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x