لماذا وإلى أين ؟

العصبة تضرب بيد من حديد.. إجراءات مشددة عقب الأحداث التي شهدتها بعض الملاعب

أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن مجموعة من “الإجراءات الاحترازية”، وذلك على إثر الأحداث التي شهدتها بعض الملاعب الوطنية، وخاصة المباراة التي جمعت بين فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

وأوضحت العصبة، في بلاغ نشرته عقب الاجتماع الذي انعقد أمس الجمعة ،بمشاركة مختلف المتدخلين في منظومة كرة القدم الوطنية، أن “هذه الاجراءات الاحترازية، تتمثل في عدم تخصيص مدرجات أو فضاءات لجماهير الفريق الضيف، وعدم طرح تذاكر موجهة لأنصار الفريق الزائر، ومنع تنقل الجماهير الزائرة خلال المرحلة المقبلة.”

وتندرج هذه التدابير ، يضيف البلاغ ، في إطار “الحرص على ضمان السير العادي للمنافسات، وتعزيز شروط السلامة والأمن داخل الملاعب، بما يكفل حماية مختلف مكونات اللعبة، وصون الأجواء الرياضية القائمة على الاحترام والتنافس الشريف”.

ودعت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية كافة الفاعلين، وفي مقدمتهم الجماهير، “إلى التحلي بروح المسؤولية والانخراط الإيجابي، بما يسهم في ترسيخ صورة مشرفة تعكس المكانة التي بلغتها كرة القدم الوطنية، ويكرس بعدها الحضاري.”

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
متابع
المعلق(ة)
2 مايو 2026 14:21

اختلالات تدبيرية عميقة لا زالت تضرب في الصميم هذه الرياضة ، إشكالات التحكيم ، إعلام غير محترف كفاية يؤدي إلى شحن النفوس بين مجموعات المشجعين سيما الشباب، غياب نوع من العدالة في توزيع الموارد و إمكانيات اادعم بين الفرق، غلاء وساءل كلفة النقل التلفزي بالنسبة للمباريات الدولية مما يقلص من ولوجية الجميع إليها إضافة إلى المبالغ الخيالية والفلكية التي يتم تداولها بالنسبة لإنتقالات اللاعبين و هو شيء غير مفهوم بالمقارنة مع ما كان معمول به في السابق ،إذ تحولت فقدت هذه الرياضة بعدها الجميل و تحولت إلى معاملات تجارية مبالغ فيها

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x