2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت معطيات حديثة نشرتها صحيفة “الإسبانيول” الإسبانية، اليوم السبت 2 ماي الجاري، أن المغرب بات يتصدر قائمة موردي الطماطم إلى الاتحاد الأوروبي، بحصة تفوق 70% من إجمالي الواردات القادمة من خارج دول الاتحاد.
هذا التقدم اللافت، وفق المصدر ذاته، يأتي في سياق تراجع ملحوظ للصادرات الإسبانية، التي فقدت نحو 34% من حجم مبيعاتها داخل السوق الأوروبية خلال السنوات العشر الأخيرة، في مقابل صعود متواصل للمنتوج المغربي.
وبحسب نفس المصدر، فإن صادرات المغرب من الطماطم سجلت نمواً بنسبة 52% منذ دخول اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ سنة 2012، رغم بعض التراجعات الظرفية المرتبطة بالعوامل المناخية خلال الموسم الفلاحي الحالي.
ورغم أن إسبانيا تظل من كبار المنتجين عالمياً بفضل بنيتها الفلاحية المتطورة، إلا أن المنافسة المغربية أصبحت أكثر حضوراً داخل السوق الأوروبية، ما أعاد رسم موازين القوى في هذا القطاع.
المثير في المعطيات أن إسبانيا نفسها أصبحت من أبرز وجهات الطماطم المغربية، متقدمة على عدد من الدول الأوروبية، وهو ما يعكس حجم التحول في أنماط التبادل الفلاحي.
ويُعزى هذا التفوق المغربي إلى عدة عوامل، أبرزها انخفاض كلفة الإنتاج، والقرب الجغرافي من السوق الأوروبية، إضافة إلى مرونة سلاسل التوريد والتصدير.
الجواب هو الشهب المغربي أصبح من المجوعتين من طرف اللوبيات ‘أعداء المواطنين. المسالمين.و هدا لإرضاء أوروبا. حنا نطلبو الشتاء و هوما اياكلو
لا تقولو لنا كيف سيطر المغرب على سوق الطماطم في اروبا، ولكن قولو لنا كيف على المغرب ان يلبي حاجيات المغاربة من الطماطم في السوق الداخلي قبل تصديرها الى الخارج.