2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت معطيات من داخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأوبي والرياضة أن نتائج تقييم المرحلة الثالثة من مشروع “مدارس الريادة” أثارت نقاشاً حاداً داخل الوزارة، بعد تسجيل فجوة كبيرة في عملية “التطابق” بين المعطيات المصرح بها والنتائج الفعلية بعد التحقق.
وبحسب المصدر نفسه، فقد ترأس وزير التربية الوطنية، يوم الأربعاء الماضي، اجتماعاً حضره عدد من المديرين الإقليميين ورؤساء المصالح المعنية، خُصص لتقييم حصيلة هذه المرحلة والوقوف عند أبرز الاختلالات المسجلة.
وأوضح المصدر ذاته أن الوزير وجّه ملاحظات مباشرة للمسؤولين الترابيين، داعياً إلى ضرورة تحسين دقة المعطيات وتعزيز آليات التتبع، في ظل ما وصفه بـ”اختلالات” تستوجب المعالجة الفورية.
وشهد الاجتماع حضور مسؤولين مركزيين بارزين، من بينهم المدير العام للمديرية العامة للعمل التربوي، والمفتشة العامة للشؤون التربوية، ومدير مديرية المناهج للتعليم الابتدائي، في إطار مقاربة تقييمية شاملة.
وأشار المصدر إلى أن النقاش ركز على إشكالية “التطابق”، التي اعتُبرت نقطة ضعف رئيسية في تنفيذ المشروع، خاصة بعد بروز تفاوت بين المعطيات المقدمة والنتائج الميدانية.
وأفاد المصدر أن الوزارة تتجه نحو اتخاذ إجراءات تصحيحية خلال المرحلة المقبلة، بهدف تجاوز هذه الاختلالات وضمان نجاعة أكبر في تنزيل مشروع “مدارس الريادة”.
مشكل التعليم في المغرب ،هو قضاء التلميذ مدة زمنية طويلة في التعلم داخل المؤسسة ، كثرة الموارد و كثرة المواد، تسبب ارهاقا ذهنيا و نفسيا للنلاميذ ، كيف يعقل ان التلميذ يغادر المؤسسة يوم السبت مساءا و يعود لها الاثنين صباحا، و يقضي وقته داخل البيت في انجاز الواجبات و الحفظ، هل تعتقدون انكم تحببونه في الدراسة؟ و الله سبب مشكلتنا هو برامج مكثفة و دسمة لا تترك مجالا للعب و التنفيس ، ما ان يبلغ المرحلة الاعداديه حتى يغادر المؤسسة التي أصبحت بالنسبة له جحيما و معتقلا فيصاب بالارهاق و الملل، هذا سبب نفور ابناءنا من المؤسسات هذا هو سبب الهدر، فترة الثمانينات كانت كلها أنشطة و اعياد وطنية ، و عطل طويلة، كان المستوى التعليمي في قمته، ماذا حصدنا اليوم من إلصاق التلميذ بطاولة القسم،؟ و لكم في الحياة عبرة يا أولي الالباب