2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
انطلقت، مساء السبت، أولى أنشطة رواق هيئة المحامين بالرباط ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، بندوة حملت عنوان “كيف أصبحت محاميا؟”، خصصت لاستحضار مسارات الولوج إلى مهنة المحاماة وتحولاتها عبر أجيال مختلفة.

الندوة عرفت مشاركة كل من النقيب محمد أقديم، والنقيب عبد الرحيم بن بركة، والأستاذة نجية العلمي، إضافة إلى الأستاذة فتيحة شتاتو والأستاذ خالد لعون، فيما تولت تسيير اللقاء الإعلامية مونية المنصور.

وتناول المتدخلون تجاربهم المهنية والشخصية، مستعرضين اختلاف السياقات التاريخية والاجتماعية التي ولجوا من خلالها إلى المهنة، وتباين شروط الممارسة بين جيل وآخر، مع التركيز على التحولات التي عرفتها المحاماة في المغرب.

كما برز خلال النقاش حضور ما وصفه المشاركون بـ”الأعراف المهنية غير المكتوبة”، باعتبارها جزءا من تنظيم المهنة وتقاليدها، إلى جانب القواعد القانونية الرسمية.

وعرفت الندوة تفاعلا من الحضور، خاصة طلبة كليات الحقوق، وفاعلين من الحركة الحقوقية والأمازيغية، وباحثات مغربيات مقيمات بإيطاليا، إضافة إلى محامين متمرنين وممارسين، الذين ساهموا في توسيع دائرة النقاش.

وتأتي هذه الندوة في إطار برنامج رواق هيئة المحامين بالرباط، الذي انطلق يوم الجمعة، ويتضمن سلسلة من اللقاءات والندوات والأنشطة الثقافية والمهنية. وينظم البرنامج تحت شعار “المحاماة: رحلة مستمرة لبناء العدالة وترسيخ الحقوق والحريات”، ضمن دورة المعرض الدولي للنشر والكتاب التي تحتفي بابن بطوطة، وبمشاركة فرنسا كضيف شرف.

ويهدف الرواق، وفق منظميه، إلى فتح نقاش حول المحاماة خارج بعدها المهني الضيق، عبر مقاربتها من زوايا ثقافية واجتماعية وإعلامية، بما يعكس حضورها في النقاش العمومي الراهن.







