2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أساتذة بـ “ENSA أكادير” يعلنون “استعادة الاستقرار” وسط جدل حول التمثيلية واختصاصات الإدارة
أعلن عدد من الأساتذة الباحثين بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير (ENSA)، عبر بلاغ موجه للرأي العام، عن استئناف الدراسة وعودة ما وصفوه بـ “الدينامية الإيجابية” والاستقرار داخل المؤسسة، مؤكدين انخراطهم في ورش إعادة الهيكلة البيداغوجية الجديدة.
وأوضح الموقعون على البلاغ، المؤرخ في 28 أبريل 2026، أن المؤسسة تجاوزت فترة التوتر بفضل “تضافر جهود جميع المكونات”، مشيدين بالمقاربة التشاركية في تحيين الملفات الوصفية للمسالك.
كما عبروا عن أسفهم لما أسموه “محاولات التشويش” واستنكروا ما وصفوه بـ “غياب التحري المهني” لدى بعض المنابر الإعلامية في نقل معطيات المؤسسة.
في المقابل، أثار صدور هذا البلاغ نقاشا حول الجهة المخول لها التحدث باسم المؤسسة. فبينما يبلغ عدد الأساتذة الباحثين بالمؤسسة حوالي 70 أستاذا، لم يتجاوز عدد الموقعين على البلاغ 21 أستاذا.
وفي قراءته لهذا المستجد، قال لأستاذ الجامعي والنقابي السابق عبد الحق غريب بأن البلاغات المتعلقة بالسير العادي للمؤسسة وتواصلها مع الرأي العام تظل حصريا من اختصاص الإدارة بصفتها المسؤول القانوني عن التمثيل المؤسساتي.
وأوضح غريب أن صدور بلاغ بهذا المضمون عن أساتذة باحثين، يفترض انشغالهم بالبحث العلمي والتدريس، يعكس ”خللا واهيا” في تحديد الأدوار والمسؤوليات.
كما اعتبر أن توقيع 21 أستاذا فقط يطرح تساؤلات حول مدى تمثيلية هذا الموقف ومدى تعبيره عن الجسم الأكاديمي ككل.
وتشهد المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير توترات متراكمة أخرجت ملف المؤسسة إلى العلن، لا سيما مع تكرار حلول لجان المفتشية العامة للوزارة في سنوات 2018 و2021 و2024 وصولا إلى 2025.
ويرتبط هذا الجدل بوقائع أثارت نقاشا كبيرا ، منها ما عُرف إعلاميا بـ “ليلة السبت السوداء” والاحتجاجات التي صاحبت نتائج امتحانات السنة الثانية من السنتين التحضيريتين برسم الموسم 2024-2025.