2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
العوني يدق ناقوس الخطر: هشاشة الصحفيين المغاربة وصلت إلى حدود غير مقبولة على الإطلاق
تقدم المغرب بـ 15 رتبة في مؤشر حرية الصحافة الدولي الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود محتلا الرتبة 105 عالميا لسنة 2026.
وحصل المغرب على تنقيط إجمالي حُدد في 55.55 من أصل 100، بعدما حصل السنة الماضية على نقطة 48,04، في المؤشر الدولي السنوي الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود.
محمد العوني، رئيس منظمة حريات للإعلام والتعبير (حاتم)، اعتبر بأن التقرير “يٌفيد أن المغرب لم يقع به تقدم، وإنما المحيط الذي يُحيط به عرف تراجعات في حرية الإعلام سواء بالمحيط العربي والمتوسطي وبلدان الجنوب، حيث أن التقرير يُشير إلى تراجع عالمي، بعدما أصبح أزيد من نصف دول العالم تعرف وضعا صعبا أو خطيرا فيما يخص حرية الصحافة”.
وشدد العوني في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية على أن “المغرب لم يخرج من الوضع الصعب لحرية الإعلام، فالتقرير يؤكد احتكار الإعلام العمومي المُؤدى من ضرائب المواطنين، والتضييق المتزايد على حرية التعبير عبر مختلف وسائل الإعلام، بما فيها وسائل الإعلام الجديدة، وخاصة وسائل التواصل الرقمي، مع ضرورة الوقوف على أن التقرير لم يُشر لاستهداف التنظيم الذاتي للصحفيين عبر الوصاية الرسمية وفرض السيطرة والقمع من خلال مشروع القانون المثير للجدل الخاصة بتنظيم المجلس الوطني للصحافة”.
وعزى ذات المتحدث أسباب الرؤية السوداوية لـ “تأثيرات الحرب على غزة وعلى إيران وكذلك أثار الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى صعود ترامب للرئاسة في الولايات المتحدة الامريكية، مع الإشارة إلى أن موريتانيا تتقدم أكثر على الصعيد المغاربي في تصنيف مراسلون بلا حدود”.
وأشار رئيس منظمة حريات الإعلام إلى أن “مؤشرات ومقاييس تصنيف مراسلون بلا حدود لا تأخذ بعين الاعتبار أوضاع الصحفيين، إذ لو كانت تضع هذا الأمر ضمن المعايير المعتمدة في التصنيف، لتراجع المغرب برتب أخرى على الصعيد العالمي، لأن هشاشة الصحفيين المغاربة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي وصلت لحدود غير مقبولة على الإطلاق، حيث لم تعد المهنة جاذبة لتطلعات الشباب أو الرغبة في الانتماء إليها”.