2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
انتقدت المحامية رشيدة دبيش، عضو هيئة المحامين بالرباط، الصورة التي تُقدَّم بها شخصية المحامي في الأعمال الدرامية، معتبرة أنها غالبا ما تكون نمطية ولا تعكس واقع المهنة.

وجاءت مداخلة دبيش خلال ندوة “المحاماة في السينما والمسرح والأدب” برواق هيئة المحامين بالرباط، حيث شددت على أن هذه التمثلات تؤثر في نظرة المجتمع إلى المحامي، داعية إلى تقديم صور أكثر ايجابية وواقعية.
في المقابل، دافع المسرحي عبد الحق الزروالي عن حرية الإبداع، معتبرا أن الفن يجب أن يبقى مجالا مفتوحا لتناول جميع المهن دون قيود، وأن المحاماة لا تشكل استثناء، لأنها بدورها تعكس تنوعا في الشخصيات داخلها.

من جانبها، تحدثت ماجدة بنكيران عن تجربتها في تجسيد دور محامية، مشيرة إلى أن هذا الدور يفرض التزاما خاصا باللغة القانونية، خاصة في مشاهد المرافعات التي تتطلب دقة في الأداء والحفظ.
وشهدت الندوة مداخلات أخرى، حيث قدم محمد بنعزيز عرضا بصريا لمشاهد من أعمال سينمائية ودرامية، فيما شارك حكيم بلعباس بمداخلة مسجلة. كما أبرز جهاد السفياني أهمية الأدب في المرافعة، باعتباره يضفي بعدا وجدانيا على الخطاب القانوني.
وتأتي هذه الندوة ضمن برنامج رواق هيئة المحامين بالرباط، الذي يستقطب جمهورا متنوعا يوميا، بفضل طرحه لمواضيع تربط المحاماة بالفن والمجتمع، في سياق المعرض الدولي للنشر والكتاب.






