2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الشعبي: مفرقين المغرب بيناتهم وكنطلب غير يعطونا الثقار وما يديروش لينا عراقيل (فيديو)
طالب رجل الأعمال، فوزي الشعبي، الحكومة المغربية بوقف ما وصفه بـ “العراقيل” و”السبوتاج” الذي يواجه المستثمرين، داعياً إلى رفع يد الإدارة عن القطاع الخاص لتمكينه من العمل في أجواء تنافسية سليمة، ومنتقداً في الوقت ذاته هيمنة “لوبيات” محدودة على قطاعات استراتيجية كالأسمنت والحديد.
وأوضح الشعبي، في حوار مثير ضمن برنامج “آشكاين مع هشام“، أن المطلب الأساسي للمستثمر المغربي هو “التيقار” وتكافؤ الفرص، مخاطباً السلطات التنفيذية بقوله: “أنا شنو تنطلب من الحكومات.. تنطلب غير يعطونا الثقار ما يسابوطيوناش.. ما يديروش لينا عراقيل يخليوني غ ندبر أنا، ندبر في الفلوس وندبر في الخدامة”.
وفي تشخيصه لواقع الاحتكار، كشف الشعبي عن وجود اختلالات كبيرة في قطاع مواد البناء، مشيراً إلى أن قطاع الحديد تسيطر عليه شركة واحدة، بينما يتحكم في قطاع الأسمنت عدد محدود من الأشخاص الذين يفرضون أثمنة لا تعكس التكلفة الحقيقية للإنتاج. وقال في هذا الصدد: “السيمة هذيك الربيعة راك عرفتي ديال ستة ولا سبعة د الناس حتى هي كيكون عندها دور.. دابا الغلاء في البني وسير دير فحص على السيمة بشحال، سير دير تحقيق سير شوف شحال الثمن”.
وعاد الشعبي بذاكرته إلى الصعوبات التي واجهت والده الراحل ميلود الشعبي، مؤكداً أن محاولاته دخول قطاع الأسمنت قوبلت بالمنع الممنهج لأن “اللوبيات” كانت تخشى منافسته، حيت قال: “بابا نهار بغى يدير لوزين د السيمة خلاو دار بوه؟ ما خلاوهش قزبوه.. علاش؟ حيت عرفوا الشعبي نهار اللي غيبدا يدير عارفينه في الباتريات شنو دار.. فينما تيدخل تيدير ذاكشي”.
ووجه الشعبي اتهاما مباشر بوجود محاباة في توزيع الحصص الاقتصادية بالمغرب، معتبراً أن السوق مقسمة بين أسماء بعينها، حيث قال: “مفرقين المغرب ودايرين حنا.. الصفريوي يدخل للسيمة ويرحبوا به ويهزوه فوق راسهم، أما الشعبي Pas question لأن خصهم يتفاهموا، هوما مفرقين المغرب قاسمينو”.
البورجوازية المغربية لا يمكن ان تنجح بالبكاءيات وتوزيع اللوم على هذا اوذاك، البرجوازية الوطنية القلب يجب ان تدخل معترك الصراع السياسي وان تدافع على الديمقراطية وعلى تكافئ الفرص بين اصحاب المال والاعمال، لا ان تتسلل الى صفوف الاحزاب الاولى او تنسج علاقات انتهازية مع السلطات الادارية لربح مواقع النفود او الاستفادة من الريع، فهذا الوضع هو الذي جعل البرجوازية المغربية برجوازية متخلفة وغير قادرة على تغيير الواقع والقوانين.