2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نقابات التعليم تنهي الموسم الاحتجاجي على وقع التصعيد
قرر التنسيق الخماسي للنقابات التعليمية الأكثر إنهاء ما تبقى من الموسم الدراسي 2025 – 2026 على وقع التصعيد الاحتجاجي.
وأشارت مصادر نقابية لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن النقابات التعليمية قررت الدفع بفئات الشغيلة التعليمية التي لم تُحل ملفاتها بعد، في سلسلة من الاحتجاجات الفئوية دفعة واحدة في وقت متزامن، وذلك بعدما بادر التنسيق النقابي الخماسي لتأسيس هياكل مشتركة خاصة بفئات عدة (الأطر المحتصة، المساعدين التربويين، التعليم الأولي، رؤساء المصالح والأقسام..).
وأضافت ذات المصادر أن ما سمته “التكتيك النقابي” الجديد، قد بدء بلولته بشكل فعلي على الأرض، حيث خاضت العديد من الفئات خلال الأيام القليلة السابقة سلسلة من الإضرابات والإنزالات الوطنية أمام مقر وزارة التربية الوطنية، كما قررت فئات أخرى الدعوة لخطوات احتجاجية مشابهة خلال الأيام والأسابيع القليلة المُقبلة، حيث أصبحنا أمام واقع متمثل في عدم مرور أسبوع دون أن يشهد عدة احتجاجات.
وأوضحت مصادر آشكاين إلى أن هذا الشكل الاحتجاجي يبدو أكثر نجاعة وسلاسة وقوة من الدعوة إلى إضراب عام يشمل جل الفئات وما يلقيه ذلك من أعباء كبيرة على القيادات والأجهزة القيادية، فيما لا تنخرط فيه الفئات لأنها تراه لا يعني ملفها بشكل مباشر.
وأكدت المصادر، أن القيادات النقابية تهدف عبر الدفع بالاحتجاجات الفئوية بشكل قوي، إلى خلق ميزان تفاوضي في صالحها يمكنها من حل الملفات العالقة وفق التصور والتأويل النقابي لها، حيث لوحظ أن تعاطي الشغيلة مع والاحتجاجات الإضرابات الفئوية اكثر من التعاطي مع الإضراب العام بالقطاع ككل.
يحب تقييم السياسة العمومية في التعليم بعدة معايير تساهم في نجاحها او في اخفاقها، والى جانب حجم الانفاق على التعليم، وحجم المستفدين والفئات المستهدفة، وجودة البرامج، ودرجة ارتباط التعليم بسوق الشغل ومساهمته في التنمية، يجب كذالك اضافة معايير اخرى كحجم الاضرابات السنوية وحجم هدر ساعات التعلم، وحجم الانقطاعات عن العمل وعن الدراسة، وحجم تدارك الساعات المهدرة لانها عوامل تدخل في تقييم جودة التعلمات من عدمها.