لماذا وإلى أين ؟

معطيات رسمية تفند “مزاعم منع” كتاب “الأمازيغ والمخزن” وتكشف دعمه بـ40 ألف درهم (وثيقة)

حصلت “آشكاين” على معطيات دقيقة تفند الرواية الرائجة حول منع ترجمة كتاب “الأمازيغ والمخزن” لمؤلفه روبيير مونطاني، وهي الترجمة التي أنجزها الباحث عبد الرحيم حوزال.

وتكشف المعطيات الجديدة أن الكتاب لم يتعرض لأي شكل من أشكال الرقابة أو المنع من العرض في المعرض الدولي للنشر والكتاب، بل على العكس من ذلك، حظي العمل بدعم مادي مباشر من الدولة المغربية عبر وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حيث بلغت قيمة الدعم المخصص لإصداره 40 ألف درهم، مما يفرغ ادعاءات “التضييق” من محتواها الواقعي ويضعها في سياق “الخلاف التنظيمي” الصرف.

وتشير التفاصيل المتوفرة إلى أن أصل اللبس الذي استغله صاحب الترجمة للترويج لـ”مظلومية الرقابة” يعود إلى خلاف داخلي بينه وبين الناشر حول الجدولة الزمنية وبرمجة حفل توقيع الكتاب ضمن فعاليات المعرض الدولي، وهو خلاف تقني ومهني لا صلة للمؤسسات الرسمية به.

ويؤكد هذا الطرح أن الأصل الفرنسي للكتاب متاح في المكتبات المغربية منذ عقود ولم يسبق أن طاله أي منع، مما يضع علامات استفهام كبرى حول الغاية من ترويج مغالطات تدعي المنع في توقيت حساس يتزامن مع تظاهرة دولية كبرى تحظى بمتابعة إعلامية عالمية، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لاستغلال الأضواء المسلطة على المعرض لتسويق صورة مسيئة عن وضعية الحريات الثقافية في المملكة.

وتفتح هذه المعطيات الباب أمام تحليل أعمق لظاهرة “المنع المتخيل” التي يلجأ إليها بعض المؤلفين سعياً وراء “البوز” الإعلامي أو لزيادة مبيعات إصداراتهم عبر تقمص دور الضحية، حيث تساءلت مصادرنا عن الأخلاقيات المهنية التي تسمح لمترجم مدعوم من ميزانية الدولة أن يروج لادعاءات تمس بسمعة بلاده الثقافية في محفل دولي.

ويظهر جلياً من خلال هذا التطور أن المؤسسة الثقافية المغربية، التي دعمت الكتاب مالياً، لم تكن لتمنع عملاً ساهمت في خروجه إلى الوجود، مما يجعل من قصة المنع مجرد “بروباغندا” شخصية تفتقر للسند الواقعي، وتضع صاحبها في مواجهة تساؤلات جدية حول أهداف هذا التضليل الممنهج وتأثيره على صورة الإشعاع الثقافي المغربي.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
4 مايو 2026 17:46

هذا العمل الخبيت الذي قام به مترجم الكتاب يستحق المتابعة القضائية، والهذف منه الترويج للكتاب فقط، فالكتاب من تاليف احد منظري المرحلة الكلونيالية (روبير منطان) وقد كان ينصح بقراءته ضمن المراجع التي تعطى لطلاب مادة السوسيولوجيا، والعاملون في ميدان البحث السوسيولوجي يعرفونه مند اكتر من100سنة.

عبد الرحيم حزل
المعلق(ة)
4 مايو 2026 17:13

هذا الحمار الذي كتب هذا الخبر الزاف… من قال له إنني قلت إن الكتاب ممنوع؟ من أين مع بهذه الفرية، مع عدا فيه المعتوه مدمن أقراص الهلوسة خالد المطحطح… الحقود المنعور… الكتاب ممنوع من العرض داخل المعرض… وممنوع من التقديم الذي تقدمت بطلب في شأنه إلى وزارة الثقافة… وكنت أقدمه رفقة الأخ أحمد عصيد… فرفضوا طلبنا في وزارة الثقافة… فليس الكتاب هو الممنوع، بل تقديم الكتاب داخل المعرض… فتحروا الحقيقة قبل أن تنشروا هذه الخزعبلات…

2
0
أضف تعليقكx
()
x