لماذا وإلى أين ؟

بنعلي: “لاسامير” ساهمت بشكل كبير في ضمان المخزون الطاقي الاستراتيجي الوطني

كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، عن الوضعية الحالية للمخزن الطاقي المغربي، وما تواجهه من صعوبات وتحديات.

وأكدت بنعلي في جوابها خلال الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين 4 ماي 2026، أن تحليل الوضعية الوطنية الحالية أظهر وجود مخزون كافي في مواد الغازوال والبنزيل والفيول مع تسجيل أهمية استعمالات خزانات لاسامير سنة 2023 بما يُقارب 800 ألف طن، في حين أظهر هذا التحليل تسجيل إشكالات فيما يخص المخزون الوطني الاستراتيجي لغاز البوتان وفيول الطائرات.

وأضافت ذات المسؤولة الحكومية بأن التوقعات الحكومية استنتجت إمكانية رفع قدرات التخزين بأكثر من 1,5 مليون متر مكعب في أفق 2030، باستثمار يقدر بـ6 ملايير درهم، ابتداء من سنة 2026، فيما سيتم لتجاوز المشاكل المسجلة، بلورة مشاريع جديدة في طور الإنجاز، ستساهم في إضافة 400 ألف متر مكعب من سعات التخزين الخاصة بغاز البوتان، و100 ألف متر مكعب بالنسبة لوقود الطائرات، في أفق 2030.

وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي عمل الحكومة على فك تمركز نحو 80 في المائة من قدرات التخزين حدود محور طنجة البيضاء، عبر إعادة توزيع الاستثمارات على الصعيد الترابي، وتوجيه استثمارات جديدة نحو مناطق أخرى، من بينها ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يرتقب أن يشكل قطبا استراتيجيا في مجال المحروقات وتخزين الغاز الطبيعي.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x