لماذا وإلى أين ؟

تسوية الوضعية.. أكاديمية مراكش تَعد الأستاذ الݣهمة بالحل بعد الاعتصام

علّق الأستاذ مصطفى الݣهمة “اعتصامه الإنذاري” الذي خاضه، اليوم 4 ماي الجاري، أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش، بعد تلقيه اتصالا من مدير الأكاديمية، أكد له خلاله استعداده لاستقباله يوم الأربعاء 6 ماي الجاري من أجل بحث حل لوضعيته الإدارية والمالية، وفق ما ذكر الأستاذ ضمن افادة له.

وأوضح الݣهمة، في إخبار توصل به موقع “آشكاين”، أن الاعتصام الذي انطلق على الساعة “14:35” واستمر حوالي ثلاث ساعات، جاء “رفضا للظلم والحيف” الذي يقول إنه لحقه، قبل أن يقرر تعليقه “في انتظار مخرجات اللقاء” المرتقب مع المسؤول الجهوي.

ويأتي هذا التطور بعد تصعيد كان قد أعلنه المعني بالأمر في بلاغ سابق، أكد فيه أنه منذ دجنبر 2024 “ينتظر تسوية وضعيته الإدارية والمالية” دون جدوى، مشددا على أن “واهم من يعتقد بأنني سأستسلم للظلم”.

وكشف الأستاذ المحتج أن ملفه يتعلق أساسا بتأخر تفعيل قرار وزارة التربية الوطنية القاضي بصرف أجور فترة التوقيف الاحترازي، إضافة إلى اقتطاعات وصفها بـ”غير القانونية” من أجرته لشهر يناير 2025، والتي قال إنها تراوحت بين “2400 و3000 درهم”.

وأشار الݣهمة إلى أن هذه الوضعية كان لها انعكاس مباشر على تغطيته الصحية، موضحا أن عدم تسوية ملفه أدى إلى توقف الاستفادة من خدمات “الكنوبس” لمدة تقارب سبعة أشهر، رغم كونه يتابع علاجا دقيقا يتطلب اقتناء أدوية من خارج المغرب.

وأضاف في بلاغه أنه وجّه منذ فبراير 2025 ثلاث طلبات كتابية لتسوية وضعيته، دون أن يتلقى أي رد، معتبرا أن ما يتعرض له “إمعان في التعسف مع سبق الإصرار والترصد”، ومحملا الأكاديمية مسؤولية ما قد تؤول إليه أوضاعه، خاصة على المستوى الصحي.

وكان الأستاذ قد أعلن دخوله في “اعتصام إنذاري أمام مقر الأكاديمية”، ملوحا بالتصعيد وخوض أشكال احتجاجية أكثر حدة في حال استمرار ما وصفه بـ”التماطل والتراخي”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x