لماذا وإلى أين ؟

وزارة التربية الوطنية تعتمد “النجاح في الريادة” لاختيار المدراء الإقليميين الجدد

كشفت مصادر مطلعة أن وزارة التربية الوطنية تتجه إلى اعتماد معيار “النجاح في برنامج الريادة” كمدخل رئيسي في تعيين المدراء الإقليميين الجدد، في خطوة تعكس تحولا لافتا في طريقة تدبير المناصب التربوية العليا.

وأفادت المصادر ذاتها أن التوجه الجديد لا يقتصر على تعيين المدراء الإقليميين، بل يشمل أيضا مهام التنسيق الجهوي والإقليمي، وحتى اختيار الأطر العاملة ضمن فرق “الريادة”، بما يجعل هذا المشروع في صلب دينامية التعيين داخل القطاع.

ويأتي هذا المستجد، بحسب نفس المصادر، عقب اجتماع “صاخب” عقدته الوزارة خلال الأسبوع الماضي، خُصص لتقييم نتائج مدارس الريادة، حيث شهد نقاشا حادا حول حصيلة البرنامج ومدى نجاعته في تحقيق الأهداف المعلنة.

وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن اعتماد “الريادة” كمعيار للتعيين يثير تساؤلات، باعتبار أن هذا المشروع “غير منصوص عليه لا في القانون الإطار ولا في الرؤية الاستراتيجية”، ما يفتح نقاشا حول مدى مشروعية توظيفه كمرجعية أساسية في التعيينات.

وكانت الوزارة قد أقدمت، في وقت سابق، على إعفاء عدد من المدراء الإقليميين، في خطوة فسرتها مصادر متطابقة بكونها جزءا من إعادة ترتيب المشهد الإداري.

ويرى متابعون، استنادا إلى نفس المعطيات، أن جعل “الريادة” محددا محوريا في التعيين يعني أن مشروعا واحدا بات “تدور حوله رحى الإصلاح”، في مقابل دعوات إلى تأطير هذه الاختيارات بنصوص قانونية واضحة تضمن الشفافية وتكافؤ الفرص.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x