2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لم يحدث منذ 43 سنة.. المغرب يتسلم سفينة حربية متطورة تزن 2000 طن من إسبانيا
بعد أزيد من 40 سنة من الغياب عن تجهيز الأسطول البحري للمملكة؛ بدأت السفينة الحربية من طراز “أفانتي 1800” تجاربها البحرية الأولى في أحواض بناء السفن التابعة لشركة “نافانتيا” بمدينة قادس الإسبانية، تمهيدا لتسليمها إلى القوات المسلحة الملكية خلال السنة الحالية، لتكون أول قطعة عسكرية بحرية تبنيها إسبانيا للمغرب منذ 1983.
وتخضع السفينة حاليا، وفق تقارير إعلام، لاختبارات تقنية دقيقة في عرض البحر للتحقق من سلامة أنظمة الدفع والإلكترونيات والاستقرار الميداني، في عملية تستغرق عدة أسابيع للتأكد من مطابقة كافة المكونات للمعايير المعتمدة قبل التسليم النهائي، الذي سيتضمن أيضا حزمة دعم لوجستي متكاملة تشمل تدريب الطواقم المغربية وتوفير قطع الغيار والوثائق الفنية.
وتتميز هذه القطعة الحربية بطول يصل إلى 87 مترا وإزاحة تبلغ 2020 طنا، مع سرعة قصوى تناهز 24 عقدة، وهي مصممة للقيام بمهام المراقبة والسيطرة وتأمين المناطق الاقتصادية الخالصة، بفضل تزويدها بمنصة للمروحيات وأنظمة دفاعية حديثة تشمل مدافع من عيارات مختلفة وصواريخ، ما يعزز القدرات العملياتية للبحرية الملكية في تنفيذ مهام الأمن البحري.
وتنهي الخطوة عقودا من التوقف في التعاون الصناعي العسكري بين الرباط ومدريد، حيث يعود تاريخ آخر تعاون مماثل إلى فرقاطة “المقدم الرحماني”
وتمثل السفينة الجديدة ترجمة ميدانية لمستوى التعاون الراهن بين البلدين في المجالات الأمنية والعسكرية، وتلبية لحاجة القوات المسلحة الملكية في تحديث أسطولها البحري بمنصات وسيطة متطورة.